حواراترأي

ماري لوبان هل هي ضحية طموحها السياسي ام كانت ضحية خطاباتها العنصرية المتطرفة ؟

مجرد رأي:
يشهد الشارع السياسي الفرنسي جدلا فرنسيا كبيرا عقب ادانة ماري لوبان زعيمة اليمين المتطرف.والحكم عليها باربع سنوات ومنعها من ممارسة النشاط السياسي والترشح لاي منصب سياسي لمدة 5سنوات وهو ما اعتبرته هجوم سياسي وشبهته بما حدث لدونالد ترامب حين تابعه القضاء الامريكي وكان منافسا لجو بايدن.ماري التي كانت في خطاباتها العنصرية المتطرفة ضد المهاجرين والمسلمين وخاصة الجزايريين ابان الحراك الجزائري في 2019كما انها ساندت صنصال وطالبت الحكومة الفرنسية بالعمل الفوري من اجل العمل الفوري عن المناضل صنصال لاجل الحرية والمعارض الشجاع للاسلاميين بوعلام صنصال.واما رءيس الوزراء بايرو فاعرب هذا الاخير عن قلقه بشان الحكم على ماري لوبان وعن تاثير القضاء فيمن سيكون له الحق في الترشح للانتخابات الرئاسية في فرنسا وابدى تخوفه من شان تدخل القضاء في السياسة.وهنالك من ربط ما حدث لزعيمة اليمين بالعلاقات المتوترة والتصعيد بين الجزائر وفرنسا في المدة الاخيرة وربطها بالاتصال الهاتفي الذي اجراه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع نظيره الجزائري الرئيس عبد المجيد تبون والذي طلب فيه ماكرون بتخفيض التصعيد السياسي وانهاء الازمة السياسية والديبلوماسية بين البلدين .وذلك بالعودة الى حوار متكافيء من خلال استئناف الحوار الذي أرسياه لاعلان الجزائر الصادر في اوت اغسطس 2022ويبقى قرار محكمة باريس بمثابة موت سياسي لماري لوبان ابنة المخضرم السياسي جون لوبان الذي شارك في حرب الجزائر واسس حزبه سنة 1972.ورقص آلاف المتظاهرين الفرنسيين من حزب اليسار واحتفلوا بالالعاب النارية والشمبانيا في كبريات الميادين الفرنسية. ومنها ميدان باريس بالعاصمة. مرددين لقد مات مات./مات. جو لوبان في 7يناير 2025واما ماري لوبان فقد تم قتلها سياسيا بقرار ادانة من القضاء الفرنسي. فهل سيقود حزبها النايب عنها والذي ليس له نفس بريق اللمعان السياسي لماري لوبان؟ وهل سيغير الحزب من توجهه وخطابه العنصري؟ أم أن النهاية قد خطها القضاء الفرنسي؟ ليكون لاعبا محوريا في سياسة الاليزي. ومرافقا لتوجهات الدياستي .والشارع الفرنسي
عاصفة حياة زدام

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى