الحدثحوارات

من بوعلام صنصال الى بوخرص نهاية الابواق

لا شيء أسوأ من القلم الخائن فالرصاص الغادر يقتل أفراد بينما القلم الخائن قد يقتل امما كاملة)ارنستو تشي غيفارا الكلمة قوة والقلم مسؤولية واخطر شيء حين يتحول القلم الى اداة للخيانة.ويسقط امما ودولا.لانه يصبح احد من سيف الساموراي لأنه يقتل اجيالا بضربة فكرية موجهة من فكر كاتب مسموم تغتال امة وتحطم شعبا وقيما وبين من يستعمله كسلاح دفاع وبين من يستخدمه كاداة دمار وخيانة تكون النوايا والنهايات.

وكان صنصال واحدا من تلك الاقلام الماجورة التي سخرت من تاريخ بلادنا وشوهته وحتى ضربت في وحدتنا الترابية وبعد اتفاقية الجزائر افريل 2024لتسليم المطلوبين للقضاء الجزائري الهاربين في فرنسا دخل صنصال الى الجزائر ظنا منه انه لن يعتقل وتم اعتقاله وهو الإطار الاسبق في وزارة الصناعة زمن جعبوب واحدث خبر اعتقاله زلزالا سياسيا في فرنسا.

فصنصال كان العلبة الرمادية التي تحمل أسرار وكر الجواسيس بمختلف مناصبهم وارتباطاتهم وكذلك أن الامر ارتبط بملف الذاكرة والعملاء والاقدام السوداء والحركى فقامت الدنيا ولم تقعد لان صنصال اصبح رمزا من رموز فرنسا انطلق الكل في حملة شرسة للدفاع عنه يكفي ان الرئيس ماكرون قال(اتطلع لان تكون هناك قرارات انسانية من أعلى سلطة في الجزائر لاجل اعادة الحرية الى بوعلام صنصال واما اداورد فيليب رئيس الوزراء فكتب أنه يجسد كل ما تعتز به الدعوة الى العقل و الحرية والانسانيه ضد الرقابة والفساد والاسلاماوية)اما زعيمة اليمين المتطرف ماري لوبان فطالبت الحكومة الفرنسية بالعمل الفوري من اجل الحرية للمعارض الشجاع بوعلام صنصال واما ماريشال ابنة اخت ماري لوبان فاقترحت على الحكومة الفرنسية مقايضة صنصال بمن اسمتهم المجرمين الجزائريين في السجون الفرنسية و اما مجلة شارلي ايبدو فوضعت غلاف يحمل صورة لصنصال وكتبت عليه (ايها الجزايريون خذوا ائمتكم واعيدوا لنا كتابكم)لتكمل فرجة الدفاع من المكتب التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا فقالوا عن صنصال أنه كاتب النور المدافع عن القيم العالمية الذي يواجه الظلامية وطالبوا بالافراج الفوري عنه.لياتي دور كتاب المخزن من امثال الطاهر بنجلون وليلى السليماني للدفاع عن صنصال صديق الصوص وكاتب النور وضيفهم المبجل لتتصاعد بسببه الازمة السياسية والديبلوماسية بين الجزائر وفرنسا بسبب الكاتب الخائن صنصال وما تلاه من أحداث ،منها الاتصال الهاتفي بين ماكرون والرايس تبون وزيارة وزير الخارجية الفرنسي كمحاولة لطي ملف التوتر واللعب على ورقة صنصال وملف الذاكرة والعملاء والاقدام السوداء والحركى.وكان من بين نتائج ذلك الاتفاق حول المطلوبين للقضاء الجزائري ومنهم المعارضين والعملاء والهاربين بسبب ملفات الفساد.فتم انهاء المسار السياسي لماري لوبان زعيمة اليمين المتطرف من القضاء الفرنسي بشان اموال كبيرة اختلست من الاتحاد الاوروبي.وتسريب صورة مطار ام البواقي القاعدة الجوية والرد عليها بنشر صورة مفاعلات ديمونة ناهيك عن ملف الاتراك وما عقبه من قرارات فبعد الحكم على صنصال وحرق اوراقه تحركت الاذرع في لعبة المواقع عبر البيادق لتاجيج الوضع الداخلي عقب التصعيد وحرب الابادة في غزة من جهة عبر محور الاخونج والمظاهرات ومن جهة عبر الحدادة مالي ومن جهة وخاصة بعد اسقاط الدرون التركية اكنجي وحش السماء في اول افريل 2025جاءت اللعبة الثانية عبر التسريبات عن جماعة سيتياري سطيف لخلق الفوضى وتحريض الشارع الجزائري واستغلاله بحجة أنه مظلل وكذلك نفس السيناريو عبر الاخونج والهاء الجيش الجزائري عبر حرب مصنوعة في محاولة من فرنسا والمخزن لاكمال سيناريو تغيير وفي لعبة استهدفت الجيش الجزائري وعلى راسها جهاز المخابرات لتكون الحلقة التالية من حرب الرقع والعقول والنفوذ .

عاصفة الجزائرية

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى