حواراتوطني

الجزائر تؤدب الإنقلابيين وتغلق مجالها الجوي أمام مالي …ما بعد اسقاط درون اكنجي

بعد إصدار بيان وزارة الخارجية ردا على الشكوى المقدمة من طرف (مالي و النيجر وبوركينافاسو)ضد الجزائر، اصدرت الجزائر قرار ثاني بغلق مجالها الجوي أمام مالي، هته الأخيرة وعبر ناطقها الرسمي الجنرال غويتا اعلنت عقب اسقاط الدرون التركية ان الجيش المالي فقد مسيّرة عن بعد بعد أن انحرفت عن مسارها المحدد.

خبر اسقاط الدرون التركية أحدث ضجة عالمية مما استدعى ردود أفعال كثيرة لاسيما منها تحاليل أمنيين وخبراء العسكريين من جهة، وكان له وقع الصدمة على أعداء الوطن بين ناعق ومكذب ومذعور ومصدوم من جهة أخرى، في حين نزل وفد تقني عسكري تركي إلى مالي لمعرفة اسباب السقوط.

الدولة الجزائرية التي تابع جيشها مسار المسيرة ثم اسقطها عقب توغلها الى حدود 2كلم بتينزواتين، جعل الكل يعيد حساباته بأن الجزائر لا تلعب فيما يخص حدودها وامنها القومي وانها طبقت ردها في حدود اتفاقية شيكاقو لسنة 1944والتي تقتضي بالرد على أي اختراق جوي يهدد سيادة وامن البلد، في الوقت الذي اعتبر فيه الإنقلابي غويتا ان الامر لا يعدو الا انحرافا لطائرة مسييرة، “مسيرة عسكرية مسلحة يصل مداها 7الاف و تحمل على متنها 1500من الذخيرة الذكية وتحلق 24/24ساعة دون توقف”.

خبر اسقاط المسيرة أسال الكثير من الحبر وأثار العديد من ردود الأفعال والتساؤلات على شاكلة هل كان الهدف هو جمع المعلومات العسكرية والتجسس ؟ام هل هو تنفيذ ضربات عسكرية وتنفيذها بسرعة خاطفة واستباقية ؟ام هو معرفة ما مدى جاهزية الجيش الجزائري ودفاعاته الاستراتيجية ؟، حادثه الاسقاط كشفت نوايا اعداء الجزائر وخصومها،خاصة وان الناطق الرسمي للازواد محمد مولود مصطفى اعلن عن مقتل 6 اشخاص وجرح اخرين كانوا على متن شاحنة للتنقيب عن الذهب في شمال مالي بالقرب من الحدود الجزائرية تم قصفهم بواسطة هاته المسيرة وليست المرة الأولى.

مما يجب التنويه اليه ان الجزائر جمعت الفرقاء في مالي في حوار الصلح على ارض الجزائر سنة 2015 كما ساعدت مالي في ديونها على غرار دول افريقية اخرى كما وقفت مع مالي في ازمتها مع فرنسا، ولكن مالي استقدمت فاغنر والمرتزقة ولعبت بذيلها.

الجارة الغربية هي الأخرى أخذت نصيبها من الصدمة خاصة وأنها ابرمت صفقة شراء المسيرة التركية من حوالي شهرين ماضيين.

تزامن خبر اسقاط الدرون التركية مع الازمة السياسية والديبلوماسية بين الجزائر وفرنسا بسبب الكاتب الخائن صنصال وما تلاه من أحداث وانهاء المسار السياسي لماري لوبان من قبل القضاء الفرنسي واتصال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بنظيره الجزائري الرئيس عبد المجيد تبون وزيارة وزير الخارجية الفرنسي كمحاولة لطي ملف التوتر واللعب على ورقة صنصال وملف الذاكرة والعملاء بين فرنسا والمروك وتسليم المطلوبين للقضاء الجزائري الهاربين في فرنسا من جماعة الفساد والنهب وفق صفقة مبرمة بين الطرفين تلاهم خبر الشكوى الثلاثية من مالي والنيجر وبوركينافاسو الذي كان محل سخرية وتنمر من قبل رواد وسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب وغيرها سواء من جزائريين او عرب او حتى اجانب خاصة بعد أن كشفت رويترز مضمون صفقة شراء المسيرة التركية من قبل تكتل دول الساحل الثلاث مفاده أن “الطائرة المسيرة التي تم اسقاطها تشاركت فيها الدول الثلاث مالي و النيجر وبوركينافاسو في شرائها من تركيا بالتقسيط لمدة 60شهرا”.

فبدل أن تتوجه الدول الثلاث بالهجوم على من اعطاهم صفقة شراء الخردة ومن حرضهم والبهم ضد الجزائر، تهجموا على بلادنا وكأنها من طلبت منهم شراء الخردة التركية واوعزت لهم باختراق مجال غير مجالهم وهم بلا حول ولا قوة حتى الطائرة المسيرة اليتيمة الوحيدة التي حاولوا بها ارعاب الجزائرية تم شراؤها بالكريدي وفاسيليتي ، المندبة كبيرة والميت فار بالدارجة الجزايرية هناك مثل يقول على قد بساطك مد رجليك و ما تاكل بصل ما تحصل ومن يلعب بالنار الاكيد انها ستحرقه، طبعا الوخذة كبيرة والخردة التركية سقطت في محرقة صواريخ تينزواتين ومن يلعب في حدود الجزائر يقلى.

الجزائر قررت اغلاق مجالها الجوي أمام مالي لأنها رأت أن الإنقلابيين في مالي لن يأتيك منهم الا الغدر وطبعا التصعيد من الساحل وفي الساحل له أسبابه ومحاوره بين أصحاب التوسع واللاعبين نحو إفريقيا ومقدراتها والسيطرة على دول الساحل ومحيط الماس واليورانيوم والذهب والاتربة النادرة وممر جماعات الارهاب والسلاح والتهريب، وبين صانع تركي وممول اماراتي وطامح ناغز توسعي حالم مروكي وبين مسكين هو مالي تتأكد أنه ما اجتمعت الضباع لاجل هدف الا فإنه كان عظيما وكان حامي لأرضه وأرضنا هي نوميديا العظمى بأسودها لم تزل مقبرة الغزاة أينما كانوا ومتى كانوا.

عاصفة الجزائرية

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى