
أحيت ولاية تيزي وزو على غرار باقي ولايات الوطن، مناسبة رأس السنة الأمازيغية يناير في أجواء احتفالية مُفعمة بالبهجة والاعتزاز بالهوية، حيث عرفت مختلف البلديات تنظيم تظاهرات ثقافية وفنية عكست عمق الموروث الأمازيغي وتنوعه.
وشهدت الاحتفالات تنظيم معارض تقليدية للصناعات الحرفية ضمّت منتجات محلية من الفخار، الحلي التقليدية، الألبسة الأمازيغية، والأكلات الشعبية، على غرار الكسكسي والكسرة، ما أتاح للزوار فرصة التعرف على غنى التراث المحلي والحفاظ عليه.

كما تخللت هذه المناسبة عروض فنية وفلكلورية، شملت رقصات وأهازيج شعبية وأغاني تراثية أدتها فرق محلية، وسط إقبال معتبر من العائلات والمواطنين الذين حرصوا على مشاركة أبنائهم هذه الأجواء، ترسيخًا لقيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الثقافية الأمازيغية.

وأكد القائمون على هذه الفعاليات أن الاحتفال بيناير لا يقتصر على الطابع الاحتفالي فقط، بل يشكل مناسبة لإحياء العادات والتقاليد المتوارثة وتعريف الأجيال الصاعدة بتاريخ المنطقة وثقافتها العريقة، في إطار تعزيز التنوع الثقافي الذي تزخر به الجزائر. وتبقى احتفالات يناير بتيزي وزو موعدًا سنويًا يعكس تلاحم المجتمع وتمسكه بأصالته، في صورة حضارية تؤكد مكانة التراث الأمازيغي كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.

-من تيزي وزو: ت. أحمد-



