اللجنة الوزارية للفتوى تُؤكد مقاصد الصيام وتدعو إلى الالتزام بالسلوك القويم في رمضان

أصدرت اللجنة الوزارية للفتوى بيانًا يتعلق بشهر رمضان الفضيل، عقب اجتماعها المنعقد بالمدرسة الوطنية سيدي عبد الرحمن الثعالبي .
حيث تناولت خلاله مختلف المسائل المرتبطة بأحكام الصيام وآدابه ومقاصده، إلى جانب السلوكيات الفردية والاجتماعية التي تصاحب هذا الشهر المبارك.
وفي بيان للجنة الفتوى، أكدت على ضرورة استقبال شهر رمضان بتجسيد معاني الإيمان قولا وعملا، صياما وقيامًا وسلوكًا.امتثالًا لقوله ﷺ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَان إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفرَ لَهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (متفق عليه). كما حثّت على تعلم الفقه في الصيام وفق المرجعية الدينية الوطنية، والرجوع إلى أهل الذكر والاختصاص في الفتوى، مع الاستعانة بالمتخصصين في الطب، لا سيما فيما يتعلّق برخص الصوم، تحقيقا للتكامل بين النظر الفقهي والخبرة العلمية.
ودعت اللجنة، المجتمع الجزائري إلى المحافظة على مكارم الأخلاق، وحسن السلوك، وضبط النفس، وتجسيد روح الأخوة والمحبة، وتعزيز قيم الرحمة والتكافل والتضامن والتعاون، وإشاعة الفرح بين أفراد المجتمع، وصلة الأرحام وإصلاح ذات البين، وردّ المظالم. بالإضافة كذلك إلى ترشيد الإستهلاك، وتجنب مظاهر الإسراف والتبذير.
كما دعت التجار إلى تجسيد معاني الإحسان والرحمة، والصدق والنزاهة والأمانة، والبذل والإنفاق في هذا الشهر الكريم، مع الابتعاد عن الغش والتغالي في رفع الأسعار.
وأكدت اللجنة الوزارية للفتوى على ضرورة الإلتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالتنسيق مع الهيئة العلمية المختصة (مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء)، ولا سيما وقتي الفجر والمغرب.
وكشفت في سياق ذي صلة، عن جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا مراعاةً لمصلحة الفقير وتيسيرا على المنفق، وهو قول معتبر عند كثير من أهل العلم، وأقرّته المجامع والهيئات الفقهية.


-القسم الوطني-




