يرمز اللون الأبيض الذي يرتديه بابا الفاتيكان إلى قدسية المنصب البابوي، ويُميّز البابا كأعلى رجل دين في الكنيسة الكاثوليكية. عادةً ما نتخيل البابا مرتدياً ملابس بيضاء بالكامل، ولكن هل تعرف ما هي القطع البيضاء المختلفة في خزانة ملابسه؟
ترمز هذه القبعة إلى سلطته، ولكنها ترمز أيضًا إلى تواضعه وتكريسه. يمكن للبابا ارتداء قبعته الصغيرة (زوكيتو) أثناء القداس، ولكنه أثناء قداس الإفخارستيا، من صلاة القدوس إلى صلاة الأبانا. كلمة “زوكيتو” تعني “اليقطينة الصغيرة” بالإيطالية، وغرضها الحقيقي عملي، وهو تدفئة رأس البابا (خاصةً في زمن كان فيه رجال الدين يحلقون شعرهم).
ويتميز الرداء البابوي الأبيض بأكمام طويلة، ويصل طوله إلى الكاحل، ويحتوي تقليديًا على 33 زرًا في الأمام ترمز إلى سنوات حياة المسيح الثلاث والثلاثين على الأرض. أصبح اللون الأبيض اللون الرسمي للزي البابوي خلال القرن الثالث عشر، ويعود ذلك أساسًا إلى انتخاب العديد من الرهبان الدومينيكان باباوات، واختيارهم الاستمرار في ارتداء اللون الأبيض الذي يميز رهبانيتهم. يُصنع الرداء الأبيض في الغالب من الصوف، دلالةً على البراءة والقداسة والإحسان التي تتسم بها وظيفة البابا.
ويمتد الجزء المتبقي من كلا الطرفين إلى أسفل اليسار، وتزدان الحواف السفلية للوشاح بشرابة ذهبية.
ويرمز هذا الوشاح إلى إخلاص البابا وتفانيه وخضوعه لدعوة يسوع المسيح لخدمة كنيسته ورعايتها كما. يُعدّ الوشاح رمزًا للاستعداد لخدمة شعب الله.
وبدأ البابا ليو الرابع عشر، الاثنين، أول زيارة بابوية إلى الجزائر، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعايش بين المسيحيين والمسلمين، فيما تشمل رحلته مدينة عنابة، حيث عاش القديس أوغسطين (أوغسطينوس)، الذي يُعد مصدر إلهام روحي للبابا.
وتشكّل محطة الجزائر، التي تستمر يومين، بداية جولة إفريقية مكثفة تمتد 11 يومًا وتشمل أربع دول: الجزائر، الكاميرون، أنغولا وغينيا الاستوائية، حيث يتوجه أول بابا أميركي في التاريخ إلى قلب القارة التي تشهد نمواً ملحوظاً للكنيسة الكاثوليكية، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.


