دولي

بولس يفند التأويل حول بيان مجلس الأمن في قضية الصحرى الغربية

بولس يفند التأويل حول بيان مجلس الأمن في قضية الصحرى الغربية:أكد مستشار الرئيس دونالد ترامب ان الاستفتاء في الصحراء الغربية لم يلغ.و أن الحكم الذاتي ليس المرجعية الوحيدة .وقد كشف مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشؤون الإفريقية والعربية. عن تحليل مغاير حول قضية الصحرى الغربية .معتبرا ان ثمة كثير من التأويلات تلت صدور بيان مجلس الأمن الأخير بالقول(أنها لم تلتقط جوهر الموقف الأممي الحقيقي )وفي حوار له مع فرونس 24الدولية حول مقترح الحكم الذاتي المغربي قال:(انه ليس المرجعية الوحيدة للمفاوضات )موضحا ان الأمم المتحدة ما تزال تفسح المجال أمام طرفي النزاع الرئيسيين جبهة البوليزاريو والمغرب. لتقديم مقترحات جديدة إلى المبعوث الأممي .مع الترحيب بمشاركة الجزاير و موريتانيا في العملية التفاوضية )وأضاف( بأن هاته المرونة تعكس استمرار البحث .عن تسوية متوازنة لا تنحاز لطرف على حساب طرف آخر)وهذا يعني أن البيان الأممي لم يغلق الباب أمام سيناريو جديد بما في ذلك الاستفتاء إذ أن بولس وضح (تجديد مهمة المينورسو لا يلغي فرضية الاستفتاء وان هذه المسألة تبقى متروك حصريا بين الطرفين الرئيسيين)ما يعني أن تقرير المصير ما يزال قائما ،أما على صعيد المواقف الدولية فقد اعتبر بولس :ان التوجه الجديد لمجلس الأمن يختلف عن الموقف الرسمي الامريكي .الذي كان يعترف بمغربية الصحراء الغربية)وهذا يشير إلى تباين القوى الدولية المؤثرة داخل المجلس،وتعديل محتمل في أمر الوثيقة قبل عرضها،وأضاف :(ان ما صرح به وزير الخارجية الجزائري احمد عطاف امس حول ان الجزاير كانت قريبة من التصويت لصالح القرار ،لو تم تعديل جملة أساسية في ديباجته )يعكس حسب بولس ان النقاش داخل المجلس كان أكثر توازنا مما أعلن عنه،ففي الوقت الذي تسعى فيه المساعي الدولية ،لتقريب وجهات النظر بين الرباط البوليزاريو ،تظهر تصريحات بولس الأخيرة ان ملف الصحرى الغربية ما يزال مفتوحا على كل الإحتمالات ،فما بين مقترح الحكم الذاتي والاستفتاء بتقرير المصير ،وتبدل مواقف القوى المؤثرة داخل المجلس يبدو أن طريق حل قضية الصحراء الغربية لا يزال طويلا.

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى