ملبنة ماما لي «تيديس».. مؤسسة صاعدة تراهن على الجودة وتثمين الإنتاج المحلي

من قلب جامعة المجاهد عبد الحفيظ بوالصوف بميلة، برز حضور ملبنة ماما لي «تيديس» ضمن فعاليات إحياء اليوم العالمي للتغذية، واليوم العالمي للمرأة الريفية، واليوم الوطني للإرشاد الفلاحي، التي احتضنتها الجامعة صبيحة اليوم، بحضور السيد والي ولاية ميلة، في تظاهرة جمعت بين التوعية بأهمية التغذية، وتثمين دور المرأة الريفية، والتعريف بمقومات التنمية الفلاحية والصناعات الغذائية.
وسجّلت مؤسسة ماما لي «تيديس»، الناشطة في مجال إنتاج الحليب ومشتقاته، حضورها من خلال التعريف بمنتجاتها المتنوعة، في خطوة تعكس سعي المؤسسات الاقتصادية الصاعدة إلى تعزيز حضورها في المشهد المحلي، والتعريف بإمكاناتها الإنتاجية ومساهمتها في تلبية احتياجات المستهلكين.
وتتميز المؤسسة بتنوع منتجاتها، التي تشمل الحليب ومشتقاته، وعددًا من أنواع الأجبان، إلى جانب الزبدة ومنتوج «الشربات»، بما يعكس تنوع نشاطها في مجال الصناعات الغذائية، واهتمامها بتقديم منتجات تدخل ضمن الاستهلاك اليومي للأسر الجزائرية.
وجاءت مشاركة ملبنة ماما لي «تيديس» في هذه الفعاليات لتؤكد أهمية انفتاح المؤسسات الاقتصادية على المحيط الجامعي والفلاحي، باعتبار مثل هذه التظاهرات فضاءً للتعريف بالمنتجات المحلية، وتبادل الخبرات، وتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين في مجالات الإنتاج والتصنيع والتسويق.
كما شكّلت المناسبة فرصة لإبراز الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الناشطة في الصناعات الغذائية في تثمين المنتجات الفلاحية، والمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي، وربط الإنتاج الفلاحي بمسارات التحويل والتصنيع، بما يدعم القيمة المضافة ويعزز فرص التنمية المستدامة.
وتكتسي الفعاليات المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للتغذية واليوم العالمي للمرأة الريفية واليوم الوطني للإرشاد الفلاحي أهمية خاصة، بالنظر إلى ترابط هذه المحاور مع واقع التنمية المحلية؛ فالتغذية السليمة ترتبط بتوفير منتجات غذائية ذات جودة، فيما تمثل المرأة الريفية عنصرًا أساسيًا في النشاط الفلاحي والإنتاج الغذائي، ويؤدي الإرشاد الفلاحي دورًا محوريًا في نقل المعارف وتطوير الممارسات وتحسين الإنتاج.
وفي هذا السياق، يندرج حضور ملبنة ماما لي «تيديس» ضمن الديناميكية الرامية إلى إبراز مساهمة المؤسسات الإنتاجية في دعم المنظومة الغذائية، والتعريف بقدرات المتعاملين الاقتصاديين المحليين، وتشجيع المبادرات التي تجمع بين الإنتاج الفلاحي والتحويل الصناعي.
إن مشاركة ملبنة ماما لي «تيديس» في هذه التظاهرة بجامعة المجاهد عبد الحفيظ بوالصوف تمثل فرصة لتعزيز التعريف بالمؤسسة ومنتجاتها، وإبراز مكانة الصناعات الغذائية ضمن النسيج الاقتصادي لولاية ميلة.
وبين تنوع منتجاتها وحضورها في الفعاليات المحلية، تبرز أهمية مواصلة دعم المؤسسات الإنتاجية الصاعدة، وتشجيعها على تطوير قدراتها وتعزيز تنافسيتها، بما يخدم المستهلك ويدعم الاقتصاد المحلي.
فالمؤسسات الصاعدة لا تُقاس بأهمية منتجاتها فحسب، بل أيضًا بقدرتها على فرض حضورها في المحافل الاقتصادية، والمساهمة في تثمين الإنتاج المحلي، وفتح آفاق جديدة أمام التنمية والاستثمار.
علواش .م




