الدرادربوادي العثمانية .. طريق المدرسة يتحول إلى الأوحال ومطالب السكان تنتظر التجسيد

تعيش منطقة الدرادر وضعًا يثير انشغال السكان، في ظل استمرار عدد من النقائص التي تمس الحياة اليومية للأهالي، وعلى رأسها وضعية الطريق المؤدي إلى المدرسة الابتدائية، والذي يتحول مع أولى زخات الأمطار إلى مسلك صعب العبور، تغمره المياه وتنتشر على جنباته الأوحال.
المشهد يتكرر مع كل تساقط للأمطار، حيث يجد التلاميذ وأولياؤهم أنفسهم أمام طريق لا يوفر الظروف الملائمة للوصول إلى المؤسسة التربوية، وهو ما يزيد من صعوبة تنقل الأطفال، خاصة خلال فصل الشتاء، ويطرح تساؤلات حول آجال تجسيد مشروع تهيئة وإصلاح الطريق، الذي يؤكد السكان أنه مبرمج منذ مدة دون أن ترى الأشغال النور إلى غاية اليوم.
ولا تتوقف انشغالات سكان الدرادر عند وضعية الطريق، إذ يرفعون جملة من المطالب المرتبطة بتحسين ظروف الحياة اليومية وتوفير المرافق والخدمات الضرورية، مؤكدين أن المنطقة بحاجة إلى التفاتة ميدانية تترجم الوعود والبرامج إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
ويرى السكان أن تحسين وضعية الطرقات، ومعالجة النقائص المسجلة في مختلف المرافق، من شأنه أن يخفف من معاناتهم اليومية، ويوفر ظروفًا أفضل للأطفال والعائلات، خصوصًا مع اقتراب موسم الأمطار وما يرافقه من صعوبات في التنقل.
وبين طريق ينتظر التهيئة، ومطالب أخرى تنتظر التجسيد، يبقى سكان الدرادر يأملون في تدخل الجهات المعنية، والوقوف ميدانيًا على واقع المنطقة، والاستجابة لانشغالاتهم وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، حتى لا تبقى هذه المطالب حبيسة الانتظار، خصوصًا أن تحسين ظروف العيش يبدأ من معالجة التفاصيل التي تمس المواطن في حياته اليومية.
الدرادر اليوم لا تطالب بالمستحيل، وإنما بمرافق وظروف تنقل تحفظ كرامة السكان، وتضمن لأبنائهم الوصول إلى مقاعد الدراسة في ظروف آمنة، بعيدًا عن الأوحال ومشقة الطرق .
مولود .ع




