
أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، عن حزمة من الإجراءات الجديدة الخاصة بالدخول المدرسي (2026-2027)، تشمل إلغاء تدريس اللغة الفرنسية في السنة الثالثة ابتدائي والإبقاء على اللغة الإنجليزية، إلى جانب إعادة تنظيم بعض المواد التعليمية، مؤكداً في الوقت نفسه أن نتائج مسابقة توظيف الأساتذة بعنوان سنة 2025 ستُعلن قريبًا.
وجاءت تصريحات الوزير، اليوم السبت، خلال إشرافه على افتتاح أشغال الندوة الوطنية لتحضير الدخول المدرسي 2026-2027، حيث أوضح أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مواصلة إصلاح المنظومة التربوية وتحسين ظروف التمدرس وجودة التحصيل العلمي.
وأكد سعداوي أن الوزارة قررت إعادة ضبط وترتيب بعض المواد التعليمية في عدد من المستويات الدراسية بما ينسجم مع متطلبات التحصيل وتخصصات الشعب، مع تخصيص حجم ساعي أكبر للأعمال التطبيقية، لا سيما في الأقسام النهائية. وأضاف أن المواد المعنية بهذه الترتيبات وكيفية تطبيقها سيتم تحديدها في منشور رسمي سيصدر خلال اليومين المقبلين.
وفيما يخص تعليم اللغات الأجنبية في الطور الابتدائي، أعلن الوزير أنه تقرر تدريس اللغة الإنجليزية وحدها في السنة الثالثة ابتدائي، على أن يتم تدريس اللغتين الإنجليزية والفرنسية معًا ابتداءً من السنة الرابعة ابتدائي، في إطار مراجعة البرامج التعليمية وتعزيز تعليم اللغة الإنجليزية.
كما كشف وزير التربية أن مسابقة توظيف الأساتذة بعنوان سنة 2025 بلغت مراحلها الأخيرة، مشيرًا إلى أن مصالح الوزارة تواصل التدقيق في ملفات المترشحين، التي بلغ عددها مليونًا و65 ألف ملف، بالتنسيق مع مصالح الوظيفة العمومية.
وقال سعداوي إن العملية توجد في مرحلتها النهائية، مطمئنًا المترشحين بقرب الإعلان عن النتائج، مضيفًا: “العملية في نهايتها مع الوظيفة العمومية وسنعلن قريبًا عن النتائج.”
وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن قطاع التربية يطوي صفحة شهدت العديد من الإنجازات، مؤكدًا مواصلة استكمال الإصلاحات تنفيذًا لرؤية رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية.
ورفع سعداوي، باسم الأسرة التربوية، عبارات التقدير والاحترام لرئيس الجمهورية، مثمنًا العناية التي يوليها لقطاع التربية الوطنية، ومؤكدًا أن الميزانية المخصصة للقطاع كان لها أثر كبير في تجسيد مختلف البرامج والإصلاحات.
وأشار في ختام كلمته إلى أن تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع يمثل أحد أبرز أولويات المرحلة المقبلة، بما يساهم في تعزيز أداء الأسرة التربوية والارتقاء بجودة التعليم.




