
انطلقت، اليوم السبت، عملية التصويت الخاصة بأفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، بالتزامن مع بدء التصويت المبكر لفائدة البدو الرحل بالمناطق النائية، في إطار التحضيرات الجارية لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقرر تنظيمها يوم 2 جويلية المقبل.
ويأتي هذا الموعد الانتخابي قبل 72 ساعة من الاقتراع العام داخل الوطن، وفق الإجراءات المعمول بها لضمان مشاركة مختلف فئات الناخبين، سواء المقيمين خارج البلاد أو القاطنين بالمناطق البعيدة وصعبة الوصول.
شهدت مكاتب الاقتراع التابعة للقنصلية العامة الجزائرية بتونس توافد الناخبين منذ الساعات الأولى لافتتاح عملية التصويت، حيث تمثل تونس مقر المنطقة الانتخابية الرابعة التي تضم كامل القارة الإفريقية.
وسخرت القنصلية العامة الجزائرية بتونس إمكانيات تنظيمية ولوجستية لتسهيل مشاركة الناخبين، من بينها توفير وسائل نقل بالحافلات نحو مكاتب التصويت، مع ضمان حضور مراقبين يمثلون الأحزاب السياسية المتنافسة لمتابعة مجريات العملية الانتخابية.
ويشرف على تنظيم الاقتراع 68 مؤطرا موزعين على تسعة مكاتب اقتراع، من بينها ثلاثة مكاتب متنقلة، تغطي مختلف مناطق وسط وشمال وغرب تونس التي تعرف تواجداً معتبراً للجالية الجزائرية.
ويبلغ عدد المسجلين ضمن القوائم الانتخابية التابعة للقنصلية العامة الجزائرية بتونس العاصمة أكثر من تسعة آلاف ناخب، فيما يصل العدد الإجمالي للناخبين الجزائريين المسجلين عبر كامل التراب التونسي إلى نحو 15 ألف ناخب.
تشهد المنطقة الرابعة منافسة بين خمس قوائم حزبية هي جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وحركة مجتمع السلم، وجبهة المستقبل، وحركة البناء الوطني، سعيا للفوز بالمقعد المخصص للمنطقة.
وسبق انطلاق عملية التصويت تنظيم حملة انتخابية شملت عددا من المدن والمناطق التي تعرف كثافة للجالية الجزائرية، على غرار قفصة والكاف وبنزرت والقيروان وسوسة والعاصمة تونس، حيث عرض المترشحون برامجهم الانتخابية وتعهداتهم المتعلقة بانشغالات الجزائريين المقيمين بالخارج.



