الحدثرياضة

محرز بعد الثلاثية القاسية: “ميسي لاعب خارق صنع الفارق.. ولا بديل عن الفوز أمام الأردن والنمسا”

اعترف نجم وقائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، بالدور الحاسم الذي لعبه الأسطورة ليونيل ميسي في ترجيح كفة المنتخب الأرجنتيني، خلال المواجهة التي جمعت الطرفين فجر اليوم الأربعاء، والتي انتهت بخسارة قاسية لـ “الخضر” بثلاثية نظيفة أمام بطل العالم في افتتاح مشوارهم بالبطولة.

وفي تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام عقب صافرة النهاية، بدا نجم مانشستر سيتي السابق متأثراً بالنتيجة لكنه كان واقعياً في تحليله لمجريات اللقاء، مؤكداً أن تفاصيل صغيرة — وعلى رأسها الفرديات اللامعة — هي من حسمت المعركة الكروية.

ميسي.. القوة الضاربة التي هزمت “الخضر”

ولم يتوانَ محرز في الإشادة بخصمه ميسي، واصفاً إياه بـ “اللاعب الخارق” الذي يمنح الأفضلية لأي فريق يرتدي قميصه، حيث قال:

“الأرجنتين تملك لاعباً خارقاً يمكنه صنع الفارق في أي لحظة، وهو ما رأيناه اليوم على أرضية الميدان. امتلاكهم للاعب من طينة ميسي هو ما صنع الفارق الحقيقي ومنحهم الأفضلية أمامنا”.

ورغم الخسارة المريرة في بداية المشوار، إلا أن قائد “محاربي الصحراء” شدد على ضرورة طي هذه الصفحة سريعاً والتركيز على التحديات المقبلة، مؤكداً أن حظوظ التأهل لا تزال قائمة في المجموعة.

خارطة الطريق نحو دور الـ32

وفي سياق حديثه عن القادم، رفع محرز لواء التحدي، مشيراً إلى أن الخطأ لم يعد مسموحاً به في الجولتين القادمتين إذا ما أراد المنتخب الوطني حجز تأشيرة العبور إلى الدور المقبل.

وحول الحسابات القادمة، أكد القائد:

  • المباراة القادمة ضد الأردن: ستكون بمثابة نهائي مبكر لاستعادة التوازن وضخ أول ثلاث نقاط في الرصيد.
  • المواجهة الحاسمة ضد النمسا: تتطلب أعلى درجات التركيز لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32.
  • الهدف الواضح: اللعب من أجل الفوز فقط في المباراتين، ولا بديل عن ذلك لتعويض خيبة الافتتاح.

وسيكون الطاقم الفني للمنتخب الوطني أمام حتمية تصحيح الأخطاء الدفاعية وتفعيل النجاعة الهجومية، لإعادة القطار إلى سكته الصحيحة وإسعاد الجماهير الجزائرية التي تنتظر ردة فعل قوية من زملائي رياض محرز في المواعيد القادمة.

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى