
مراسيم تشييع جثامين ضحايا فاجعة بومرداس بمقبرة العلمة بولاية سطيف حضرها وفد رسمي يرأسه وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل السعيد سعيود ووزير الصحة ووفد حكومي هام.
شيّعت، اليوم، جثامين عدد من ضحايا مأساة بومرداس إلى مثواها الأخير بمقبرة بلدية العلمة بولاية سطيف، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
وبأمر من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تنقل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مرفقًا بوزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، إلى ولاية سطيف، حيث توجها فور وصولهما إلى مقبرة بلدية العلمة للمشاركة في مراسم تشييع ودفن عدد من ضحايا حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس يوم أمس، وفق ما أورده بيان لوزارة الداخلية.
وعرفت مراسم التشييع حضورا غفيرا للمواطنين قدموا من مختلف ربوع الوطن، في مشهد عكس التضامن والتلاحم الوطني مع عائلات الضحايا في هذا المصاب الأليم.
وخلال مراسم التشييع، قدم وزير الداخلية واجب العزاء لأسر الضحايا، مترحما على أرواحهم، وداعيًا للمصابين بالشفاء العاجل.
وكانت الحصيلة النهائية لحادث المرور الأليم الذي وقع، أمس الجمعة، بولاية بومرداس، 27 حالة وفاة و42 جريحا، إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر على مستوى الطريق الوطني رقم 24 بمنطقة الكرمة، ببلدية بومرداس.
وعقب هذه الفاجعة، أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام، مع تنكيس الأعلام الوطنية عبر كامل التراب الوطني.


