
بقلم/ عاصفة حياة زدام
يبدو أن الكاتب الفرنكو جزايري بوعلام صنصال ،لا يتوقف عن محاولة كسب الود الفرنسي ،رغم ما نشر عنه في تحقيق دقيق قامت به جريدة “لوموند” الفرنسية حيث أظهرته أنه ينفذ أجندة تخص اليمين المتطرف مستغلاً لغة موليير ،وموجهاً سهام فكر مسموم يستهدف وحدة الوطن الترابية ،وقد استغل الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال هذه المرة، زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر ودعاه ليتدخل لدى السلطات الجزائرية من أجل إطلاق سراح الصحفي كريستوف غليز، معتبراً أن زيارة البابا إلى الجزائر بمثابة “فرصة” لطرح هذا الملف.
تصريحات صنصال عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر، ضمن برنامج جولة تقوده إلى عدة دول إفريقية من الكاميرون، إلى غينيا الاستوائية وأنغولا. وقد صرح صنصال في مقابلة مع إذاعة “Radio Sud”، إن زيارة البابا إلى الجزائر تحمل بعداً رمزياً مرتبطاً بشخصية القديس أوغسطينوس، التي تحظى باحترام في الجزائر.
كما أضاف بأن هذه الزيارة قد تتيح إمكانية التوسط لدى السلطات الجزائرية الذي استفاد من عفو لحل قضية الصحفي غليظ ،معربا عن أمله في تدخل البابا ،وتجدر الإشارة أن الكاتب الفرنكو جزايري صنصال قد استفاد من عفو رئاسي في 12 نوفمبر 2025 بعد قضائه قرابة عام في السجن ،بسبب تصريحاته التي مست الوحدة الترابية الوطنية، حيث نسب جزء من الأراضي الجزائرية إلى دولة أخرى.




