
تتجه الأنظار إلى مواجهة الداربي المغاربي الذي يجمع بين اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي المغربي مساء اليوم السبت في الجزائر، في مباراة الذهاب من نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ويظل اتحاد العاصمة من الفرق المرشحة بقوة نظراً إلى خبرته القارية، في حين أن أولمبيك آسفي يواصل تقديم نفسه مفاجأةً قويةً بعد تجاوزه محطة صعبة في الأدوار السابقة وبلوغه المربع الذهبي. هذا النوع من المواجهات غالباً ما يكون مفتوحاً على أكثر من سيناريو؛ فريق جزائري معتاد على صلابة المباريات المغاربية أمام فريق مغربي يدخل بثقة متصاعدة ورغبة في استثمار الزخم.
وإذا كان اتحاد العاصمة سيعتمد على عاملي الأرض والتنظيم، فإن آسفي سيبحث على الأرجح عن هدف ثمين خارج الديار قد يغيّر ميزان الحسابات قبل لقاء العودة في المغرب.
وما يجعل هذا الدور أكثر اشتعالاً ليس أسماء الأندية أو حساسية المواعيد فقط، بل أيضاً أن هامش الخطأ أصبح شبه معدوم. ففي هذه المرحلة، لا تُمنح الفرص مرتين، وأي تفصيل صغير أو هدف مبكر أو هفوة دفاعية، أو حتى قرار تكتيكي متأخر، قد تغيّر مصير موسم كامل.
كما أن الأرقام المالية القياسية التي أعلنها الكاف تضيف ضغطاً إضافياً على الجميع، لأن الوصول إلى النهائي لم يعد مجرد إنجاز معنوي أو تاريخي، بل بات أيضاً مكسباً اقتصادياً مهماً يعكس تطور قيمة المسابقات الأفريقية على مستوى التسويق والاستثمار، ولهذا، فإن جولة الذهاب قد تتحول إلى المنعطف الحقيقي الذي يرسم ملامح النهائي قبل أسبوع الحسم.
-القسم الرياضي-




