البويرة ترسيم البسمة على وجوه المسنين من طرف جمعية المبادرة للتضامن الاجتماعي
البويرة-جمعية المبادرة للتضامن الاجتماعي ترسم البسمة على وجوه المسنين
هدفنا واحد ،، وطموحنا واحد ،، ألا وهو رسم البسمة على وجوههم والحمد لله كانت البسمة موجودة. ومن قلب انجاز إلى قلب الحدث،كما العادة تعمل جمعية المبادرة للتضامن الاجتماعي لولاية البويرة رسم البسمة جادة على تجسيد أهدافها في الميدان متسلحة بقوة العزيمة، والانسجام مع أهدافها.
القليل فقط من يستطيع أن يدخل البهجة إلى قلوب نزلاء دور المسنين، وجمعية المبادرة للتضامن الاجتماعي لولاية البويرة حاولت ذلك، بعد أن نظمت حفلا فنيا حضره النزلاء من أجل إخراجهم من الإحساس بالوحدة والنسيان.
وتهدف الجمعية من وراء تنظيم هذا النشاط إلى تنمية الروابط الاجتماعية مع هذه الشريحة ، وتكريس قيم التضامن وإحياء مظاهر التكافل الاجتماعي، ناهيك أيضا عن التواصل الدائم مع هذه الفئة والاقتراب منها خصوصا أنها توجد في وضعية الشيخوخة وهي وضعية صعبة جدا ، ومن جهة أخرى إدخال الفرحة والسرور على قلوبهم وهي مناسبة قد تعتبر فرصة للتخفيف عنهم نوائب الدهر وكرب الزمان التي غدرت بأناس بلغوا من الكبر عتيا الذي رسم الدهر على جبينهم خطوطا من التجارب والمحن والأفراح.
مناسبة الحفل كانت احياء عيد الفطر المبارك ولو انها تاخرت لاسباب ادارية تدخل في إطار أنشطتها الاجتماعية ، وحرصا منها على ربط أواصر العلاقة المتينة بين الجمعية وهذه الفئة ، وقد لقيت هاته المبادرة استحسان النزلاء العجزة الدين عبروا عن شكرهم العميق وامتنانهم للجمعية على هذه البادرة الطيبة التي نفضت عنهم بعض العزلة والفراغ الأسري و العاطفي. بصيص من الأمل، من الصعب أن يتسلل إلى دار العجزة، حتى إذا دفع به هناك. والابتسامة البريئة من الصعب أن تظهر بملامح نزلاء دور العجزة حتى إذا رسمت بالطباشير. هناك يقف المرء مصدوما لحزن بعض الحالات، سيما الذين تخلى عنهم أفراد عائلتهم وهم في أمس الحاجة إليهم. يقف الأمر مصدوما لعدم تصديق البعض منهم أنهم بعد معاناتهم لتربية أطفالهم، والعناية بعائلتهم، هم اليوم مرميون بدار ليست دارهم، وبين أشخاص ليسوا عائلاتهم، ينتظرون زيارة من تخلوا عنهم، وآخرون ينتظرون اللحظة التي سيودعون فيها حياة حرمتهم من الكثير.
و حرص السيد سليمان اطال رئيس جمعية كما صرح على مثل هذه الزيارات التي تزرع السعادة في قلوب العجزة و الأيتام و الفقراء…كما تخلق نوعا من الاندماج بالمجتمع، وتجعل الروابط متينة بين فعاليات المجتمع المدني و كل شرائح المجتمع، كما صرح ” هذا هو دور الجمعيات التي حملتها الدولة كل الأوزار، ورمت على عاتقها كل الأثقال… و نحن دائما في الموعد، لا نبخل على أبنائنا أو آباءنا، ونكون لهم خير معين، فبالرغم من الاشيء لكننا نصارع و نتسابق للخيرات بشعارنا المعهود السعي للخير ومساعدة الخير.
وخلال هذه الأمسية تم تنظيم حفل موسيقي ، بحضور مجموعة من المتطوعين والفاعلين الجمعويين وذوي الضمائر الحية ، و خيمت الأجواء الاحتفالية والتضامنية الموسومة بالفرح والغبطة والأمل. وشهدت هذه المناسبة مجموعة من الفقرات تنوعت بين وصلات غنائية و مداح و طرب قبل توزيع الهدايا على النزيلات والنزلاء. الذين عبروا عن فرحهم بهذه الالتفاتة الالنسا نية..
البويرة-سليمان اطال






