الحدثوطني

مسعد بولس يُوضّح دور الجزائر في مفاوضات مدريد حول الصحراء الغربية

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الجزائر تلعب دورًا داعمًا في مساعي إيجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية.

قال بولس إن هذا الموقف يعكس التزام الجزائر بدبلوماسية معتدلة ومسؤولة، تركز على تعزيز الحوار والتوافق، دون الانخراط المباشر في النقاشات، بما يسهم في دفع جهود التسوية قدمًا.

وأشار بولس، في حوار مع “فرانس 24” إلى أن موقف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وفريقه، وبالأخص وزير الخارجية، يُظهر دعمًا واضحًا للمبادرة الأمريكية الرامية إلى التوصل إلى حل مقبول للطرفين.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن الجزائر وموريتانيا تعملان كمراقبين في هذه العملية، حيث لا تشاركان في تفاصيل النقاش، بل تكتفيان بدعم مسار التفاوض والتشجيع على التوصل إلى حل سلمي ومتوافق عليه.

وقال بولس إن هذا الموقف يعكس التزام الجزائر بدبلوماسية معتدلة ومسؤولة، تركز على تعزيز الحوار والتوافق، دون الانخراط المباشر في النقاشات، بما يسهم في دفع جهود التسوية قدمًا.

وفي وقت سابق، فنّدت الجزائر معلومات متداولة تفيد بمشاركة الجزائر كطرف في المفاوضات المباشرة الجارية في مدريد بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ونفت مصادر جزائرية رسمية، في تصريحات لموقع “كل شيء عن الجزائر” بشكل قاطع هذا الطرح، مؤكدة أن الجزائر تحضر بصفة “مراقب” فقط، إلى جانب موريتانيا، دون أن تكون طرفًا في التفاوض.

وبحسب ما أوردته مصادر مطلعة، فإن الولايات المتحدة احتضنت يومي 8 و9 فيفري الجاري، بمقر سفارتها في مدريد، جولة مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، في إطار المساعي الرامية إلى تسوية النزاع حول الصحراء الغربية، تحت إشراف الأمم المتحدة وبدعم أمريكي.

مصدر رسمي جزائري قريب من الملف أوضح أن “الطريقة التي تحاول بها بعض المنابر الإعلامية المغربية تقديم هذه المفاوضات لا تعكس حقيقة ما يجري”، مضيفًا أن الجزائر، مثلها مثل موريتانيا، تشارك بصفة مراقب فقط، بحكم موقعها كدولة جوار معنية بتطورات النزاع، وليس بصفتها طرفًا في المحادثات.

وأكد المصدر ذاته أن المفاوضات الحالية تجري بشكل مباشر بين المغرب وجبهة البوليساريو، باعتبارهما الطرفين المعنيين بالنزاع، مشددًا على أن أي حل مستقبلي “سيكون ثمرة حوار مباشر بين الطرفين المتنازعين”.

وجاء في بيان مقتضب نشرته البعثة عبر حسابها الرسمي على منصة “X”، أن وفودًا رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والأمم المتحدة سهلت مناقشات ضمّت كلًا من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، وتركزت حول آليات تنفيذ القرار الأممي المذكور.

وشهر نوفمبر الماضي، أكد وزير الخارجية حمد عطاف التزام الجزائر بمسؤولياتها الدبلوماسية الدولية والإقليمية، لا سيما دورها في دعم الوساطة الأممية لحل النزاع القائم في الصحراء الغربية.

-القسم الوطني-

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى