وزير الأشغال العمومية يأمر بتسريع وتيرة إنجاز الخط المنجمي الشرقي عنابة – بلاد الحدبة

ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، مساء أمس الإثنين، جلستي عمل متتاليتين خصصتا لمتابعة مدى تقدم أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي عنابة – بلاد الحدبة،
وذلك تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية المسداة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 26 جانفي 2026، وكذا تنفيا لتوجيهات الوزير الأول عقب زيارته التفقدية الأخيرة للمشروع.
وخصصت جلسة العمل الأولى لتقييم تقدم الأشغال على مستوى عدة مقاطع استراتيجية، لاسيما التفاف مدينة تنوكلة على مسافة 43 كلم، ومقطع ذريعة – واد الكبريت بطول 30 كلم، إضافة إلى مقطع ميناء عنابة – بوشقوف الممتد على 54 كلم، حيث تم تقديم عرض مفصل حول رزنامة الأشغال المتبقية.

وفي هذا السياق، كشفت المعطيات المقدمة أن الطول الإجمالي للخط المنجمي الشرقي يبلغ 422 كلم،
تم إنجاز 174 كلم منها، فيما يُرتقب الانتهاء من إنجاز 127 كلم من الأشغال الجارية بحلول شهر أفريل المقبل،
ما سيرفع إجمالي الأطوال المنجزة إلى 301 كلم. أما الأشغال المتبقية على طول 121 كلم، الرابطة بين بوشقوف – سوق أهراس – ذريعة، فستُستكمل وفق الآجال المحددة.
وعقب الاستماع إلى العروض التقنية، أسدى الوزير تعليمات صارمة تقضي بحشد جميع الإمكانيات المادية والبشرية، مع التشديد على تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بهدف تسريع وتيرة الإنجاز وضمان تسليم المشروع في الآجال المحددة.
وفي جلسة العمل الثانية، التي خُصصت لمتابعة أشغال مقطع بوشقوف – سوق أهراس – ذريعة على مسافة 121 كلم، أكد الوزير على ضرورة التطبيق الصارم لتعليمات رئيس الجمهورية، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا المقطع وما يطرحه من تحديات تقنية مرتبطة بصعوبة التضاريس.
وشدد الوزير، بحضور الإطارات المركزية للوزارة، ومؤسسات الإنجاز، ومكاتب الدراسات الوطنية، إلى جانب الشريك الأجنبي، على ضرورة تجنيد كافة القدرات المتاحة، والمتابعة الدقيقة لمختلف مراحل الإنجاز،
مع تفعيل آليات التنسيق بين جميع المتدخلين، بما يضمن استكمال المشروع في الآجال التي حددتها السلطات العليا للبلاد.
ويعد مشروع الخط المنجمي الشرقي أحد المشاريع القاعدية الاستراتيجية الرامية إلى دعم البنية التحتية للنقل وتعزيز استغلال الموارد المنجمية، بما ينعكس إيجابا على التنمية الاقتصادية الوطنية.




-القسم الوطني-




