
أحيا كل من الجزائر وتونس، اليوم الأحد، الذكرى الـ68 لمجزرة ساقية سيدي يوسف، من خلال مراسم رسمية مشتركة أشرف عليها الوزير الأول سيفي غريب رفقة رئيسة حكومة الجمهورية التونسية سارة الزعفراني الزنزري، بحضور وفدين حكوميين من البلدين.
وخلال كلمته بالمناسبة، أبرز الوزير الأول عمق الروابط التاريخية التي تجمع الجزائر وتونس، مؤكداً أن الدم المشترك الذي امتزج على أرض ساقية سيدي يوسف شكّل رمزا خالدا للأخوة الصادقة ووحدة النضال ضد الاستعمار. كما شدد على أن الجهود المشتركة اليوم تسير على خطى تضحيات الماضي من أجل ترسيخ علاقات متميزة واستثنائية قائمة على التضامن والعمل المشترك خدمة للقضايا العادلة وقيم الحرية والكرامة.
وأشار الوزير الأول إلى أن الذاكرة المشتركة بين البلدين تظل ركيزة أساسية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائية في ظل التحديات الراهنة، مبرزا أن مخرجات الدورة الـ23 للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية – التونسية للتعاون تعكس المستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الثنائية.
من جهتها، أكدت رئيسة حكومة الجمهورية التونسية سارة الزعفراني الزنزري متانة العلاقات المتجذرة بين البلدين الشقيقين، القائمة على الاحترام المتبادل والتضامن الدائم، مشددة على حرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أعلى بما يخدم مصالح الشعبين.
وتندرج هذه المناسبة ضمن إحياء ذكرى أحداث 8 فيفري 1958، التي خلفت عشرات الضحايا من الجزائريين والتونسيين، وظلت رمزاً لتلاحم الشعبين في مواجهة الاستعمار وترسيخ قيم التضامن المشترك بين البلدين.
–القسم الوطني-




