
رفض رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التعليق عن مستوى العلاقات بين الجزائر مع فرنسا، بيد أنه أشاد بموقف الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولاين روايال، التي استقبلها خلال زيارتها الأخيرة للجزائر، وقال إنه يكن لها احتراماً كبيراً.
وحول سؤال حول رغبة وزير الداخلية الفرنسي في زيارة الجزائر، أجاب الرئيس تبون، باختصار شديد: “يريد المجيء، مرحباً”.
وبرر رفض السلطات الجزائرية التعامل مع أوامر بالترحيل الصادرة عن السلطات الفرنسية في عهد وزير الداخلية السابق برونو روتايو، لكونها لا تتوافق ولا تحترم الإجراءات المتضمنة في الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، مضيفاً بالقول: “من يُرِد إهانة الجزائر لم تلده أمه”.
وعلى خلاف فرنسا، أشاد الرئيس تبون بالروابط القوية لبلاده مع إيطاليا، وعلاقته الشخصية مع رئيسها سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة وزرائها جورجيا ميلوني، التي كانت وراء خطة ماتييه لدعم أفريقيا.
وأكد تبون أن إيطاليا هي الزبون الأول للغاز الجزائري، وأن الزيارة المقبلة لميلوني إلى الجزائر ستشهد إعلان تأسيس غرفة التجارة الجزائرية- الإيطالية بمبادرة منها.
عمّــــار قــــردود


