الحدثوطني

رئيس الجمهورية:”الزيارة الرسمية للرئيس البيلاروسي إلى الجزائر تعبّر عن الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال تصريح إعلامي مشترك مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في إطار زيارة الأخير الرسمية إلى الجزائر، أن الزيارة الرسمية للرئيس البيلاروسي إلى الجزائر تعبّر عن الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأوضح الرئيس تبون أن هذه الزيارة تأتي في ظرف يميّزه حدثان أساسيان في مسار العلاقات الجزائرية–البيلاروسية.

المحطة الأولى، كما قال، هي الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبراً المناسبة خطوة رمزية هامة «فهنيئاً لنا بهذه الذكرى».

أما المحطة الثانية فتتمثل في انعقاد الدورة الأولى للجنة الحكومية المشتركة في بيلاروسيا، والتي وصف مخرجاتها بـ”المشجعة”، مشيراً إلى أن الدورة الثانية ستُعقد خلال الأسابيع المقبلة في الجزائر، وستشكّل فرصة لتعزيز التعاون وتوسيع مجالاته، مع بحث آليات تجاوز التحديات، خاصة ما يتعلق بعامل البعد الجغرافي.

https://www.facebook.com/share/v/175T1nGUAQ/

وأضاف رئيس الجمهورية الجزائرية، أنه أجرى اليوم مباحثات معمقة مع الرئيس لوكاشينكو، تم خلالها تقييم مستوى التقدم في مسار التعاون، ووضع الخطوط العريضة لخارطة طريق تشمل تعاوناً واسعاً في الفترة 2026–2027.

وأكد أن الجانبين اتفقا على تشجيع الشراكة والاستثمار في قطاعات الفلاحة، الصحة، الصحة الحيوانية، الصناعات الميكانيكية والصيدلانية، الطاقة، والبحث العلمي.

وفي هذا الإطار، سجّل الرئيس تبون ارتياحه للتوقيع على مجموعة من اتفاقيات التعاون، قائلاً إنها “تضع شراكتنا على طريق واعد في إطار مؤسسات مستدامة”.

كما عبّر عن ارتياحه لنتائج ملتقى رجال الأعمال بين البلدين، والذي رأى فيه محفزاً لزيادة المبادلات التجارية.

وخلال المباحثات، استعرض الطرفان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية وتبادلا بشأنها وجهات النظر.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد الرئيس الجزائري ونظيره البيلاروسي تأكيدها أنه «لا سلم في الشرق الأوسط إلا بحل عادل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه على أساس الشرعية الدولية، وبإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس».

وبخصوص الوضع في ليبيا، شددا على ضرورة دعم الحل السلمي القائم على التوافق والحوار بين الليبيين، مع إجراء انتخابات ورفض أي تدخل أجنبي.

أما بشأن قضية الصحراء الغربية، فأكدا الرئيسان تمسكهما بالحل السياسي العادل وفق الشرعية الدولية، بما يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مع دعم جهود المبعوث الأممي.

كما أتاح اللقاء، وفق الرئيس تبون، تبادل الآراء حول تطورات النزاع الروسي–الأوكراني وانعكاساته الدولية، حيث تطابقت رؤى الجانبين حول ضرورة الدفع بالحوار والمفاوضات كمسار لتفادي التصعيد، والتوصل إلى حل سلمي يستند إلى مبادئ التعاون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

-القسم الوطني-

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى