الوزير السابق عبد العزيز بلخادم عن سلال وحل جهاز الدياراس وكلام عن مرحلة بوتفليقة

في حوار له مع بودكاست (للتاريخ )على قناة الخبر الإلكترونية .كشف الوزير الأسبق عبد العزيز بلخادم ان الوزير سلال كان مرشحا لخلافة الرئيس المرحوم بوتفليقة .لكنه رفض هذا التوجه.كما أكد أن ثمة مسؤولين لم يكونوا متفقين بخصوص تجديد عهدة بوتفليقة .واكد بأنه رغم مرض الرئيس الراحل بوتفليقة فقد اختار دعمه لأنه حسب رأيه كان (الأفضل مقارنة بالخيارات الأخرى)وفي حديثه عن مرحلة ما بعد بوتفليقة تكلم بشكل لاذع حول قرار حل جهاز drs واعتبره بمثابة(الخطأ الاستراتيجي )والذي أضعف منظومة الأمن القومي الجزايري كما قال :بأن جهاز المخابرات هو عين الجزاير واذنها. لا يمكن اضعافه أو تفكيك.فكل دولة تحتاج إلى جهاز قوي يحميها من الأخطار قبل وقوعها )
وأضاف بأن موقفه لا يبرر التجاوزات بل يهدف إلى التذكير بأهمية وجود جهاز استخباراتي فعال .مؤكدا في ذات السياق :(بان الحروب الحديثة تحسم بالمعلومة قبل السلاح )وكما كان لبلخادم رأيه حين تم سؤاله عن الرئيس الاسبق لجهاز المخابرات الجزايرية الفريق محمد مدين (توفيق )حيث وصف بلخادم القرار بأنه غير موفق إطلاقا )واكمل الكلام برسالة مشفرة (يوجد طير فوق شجرة ممكن تصطاد الطير لكن ما تنحي الشجرة )
وتأتي تصريحات بلخادم في ظل وضع داخلي متازم وخارجي صعب وتوتر على الحدود وما قاله بلخادم مع الظرف الحالي يؤكد ان المرحلة تتطلب حزما وعودة رجال الجهاز



