الكوتش القائد عبد المالك مقدم ايقونة الكشافة والرياضة في مدينة فرجيوة ولاية ميلة:
الكوتش القائد عبد المالك مقدم ايقونة الكشافة والرياضة في مدينة فرجيوة ولاية ميلة:
هو واحد من كفاءات مدينة فرجيوة ولاية ميلة وجه من الوجوه التي صنعت فارقا متميزا سنوات الارهاب والتسعينات.لا احد من ابناء مدينة فج امزالة من اجيال السبعينات والثمانينات و التسعينات لا يمكنه ان لا يتذكر المدرب والكوتش والقايد الكشفي عبد المالك مقدم ولان لمدينتنا العريقة نخبتها في كل الميادين كان لنا هذا اللقاء مع عبد المالك مقدم على هامش الاسبوع الاعلامي للانشطة العلمية والتحضير لمشاركة فعالياتها من طرف دار الشباب تيكودان مصباح بفرجيوة هذا الاسبوع والذي اقيم بوادي سقان ولاية ميلة.عبد المالك مقدم من مواليد 24/12/1969بفج امزالة مستشار في الرياضة ومدير دار الشباب تيكودان مصباح بفرجيوة عن مشواره الكشفي ومساره المهني كان هذا الحوار .
مسارك المهني حددته أولى الخطوات من الكشافة الاسلامية بفرجيوة فهل لك ان تحدثنا عن عبد المالك مقدم القائد قبل المدرب ثم ننتقل الى مسيرتك الرياضية ؟
طبعا انا كنت قائد للكشافة في فرجيوة ما بين سنوات 86/22 طبعا الكلام عن الكشافة يذكرني باسوا مرحلة وقتها وهي مرحلة الارهاب
اكيد ان تلك المرحلة التي جمعت الرعب والخوف والعراقيل معا فكيف كان رد الفعل هنا خاصة وان الارهاب استهدف اشبال وافواج الكشافة وقتها وفي عدة ولايات خاصة في المناسبات الوطنية ؟فكيف كان الرد رغم أنه نوع من التحدي و التصدي في الميدان ؟
لا يخفى عليك يا عاصفة انه لم يكن لنا تمويل ولا دعم ومن عجائب مدينتنا المجاهدة وقتها أنه زاد الانخراط في الكشافة وسط مجتمع محافظ رغم اننا لم نكن نملك دعما ولكننا وقفنا مع حماة الجمهورية والدولة الجزائرية وكان لنا وقتها بصمة خاصة .
أذكر ان القايد مالك اطلق ناشطون من المنطقة والمدينة تسمية ابو الفقراء فكيف كان ردك عل هاته التسمية ؟
هي تسميه اعتز بها ودليل على انني استطعت ان أصل الى غالبية ابناء منطقتنا ومدينتنا و الذين اصبحوا اليوم اطارات وهم تربوا على يدي في الكشافة الاسلامية وهذا فخر آخر لي
من الكشافة الاسلامية الى الرياضة كانت لك تجربتك المتميزة مع فرق كرة اليد ذكور واناث للفئات الصغرى والاكابر وكنت مدرب اول فريق للبنات كرة اليد اناث اكابر؟وخاصة سنوات الارهاب وبداية الالفيينات ؟
طبعا التجربة الرياضية كانت مهمة جدا ولكن الفارق كان فريق كرة اليد اناث والذي وصل الى اللعب خارج ولاية ميلة ولو وجدنا الدعم من مديرية الشباب والرياضة وقتها لكان لهذا الفريق شان آخر وانا الذي اسسته من 97/2001حيث وصلت معظم اللاعبات الى الجامعة الجزايرية.وكان لي فريق آخر ما بين 2012/2019للاناث اصاغر .لكن الفريق الذي كان متميزا والذي من ضمن لاعباته اخواتك هو فريق الاكابر .ونفس الامر للكشافة التي كان اخوتك ضمنها وهذا بالنسبة لي انجاز كبير لانني استطعت تكوين فريق للبنات في عز الازمة الامنية وكنا نشارك خارج ولاية ميلة رغم انعدام الإمكانيات وقتها والاجواء المشحونة بالارهاب ومجتمع محافظ هو بمثابة تحدي
تجربتك الناجحة اكسبتك مزيد من الخبرة الرياضية فماذا عن المسار المهني ؟
من الكشافة الى الرياضة والتسيير وانا الاطار الوحيد في ولاية ميلة الذي قام بتسيير المسبح الشبه اولمبي ثم القاعة الرياضية بفرجيوة وتكوين فرق خاصة بالسباحة ثم تسيير مسبح بلدية يحي بني قشة واليوم مدير دار الشباب تيكودان مصباح بفرجيوة .
منذ توليك ادارة دار الشباب بفرجيوة لاحظنا اعادة بعث لحركية دار الشباب تيكودان مصباح والتي كان لها دور كبير في التسعينات والالفينات وعانت بعدها من موت بطيء شل معظم الانشطة الثقافية والرياضية فما السر في هذا البعث الجديد للنشاط ؟
نظرا للحالة المزرية التي عرفتها دار الشباب تيكودان مصباح بفرجيوة.ارتأت مديرية الشباب والرياضة تكليفي كمدير لدار الشباب لاعادة الإعتبار لها وايضا لفتح آفاق جديدة للشباب للتعبير عن آمالهم ومشاغلهم ومشاكلهم ودعم وصقل وتوجيه المواهب الجديدة.
بما اننا نتكلم عن اعادة الاعتبار وفتح نوافذ جديدة برزت الى الواجهة تجربة فتية اسمها راديو صدى الشباب وهي فكرة موجودة في تونس ودول اوروبية فكيف كان التجسيد ؟وكيف كان صدى التجربة ؟
كان هدفي هو فتح المجال للشباب للتعبير عن افكارهم وطموحاتهم ودعم المواهب الشابة التي تزخر بها منطقتنا في كل المجالات وتوسيع نشاطات دار الشباب
كلمة أخيرة
اشكرك على هذا الحوار الجميل وعلى دعمك وانت جزء من نخبة مدينتنا والمزيد من النجاح لك ايضا في مشوارك الاعلامي
حاورته بفرجيوة
عاصفة حياة زدام


