الحدث

زرواطي تكرم الأسرة الإعلامية بقسنطينة وتشدد على الدور بالغ الأهمية للإعلام في الدفاع عن وحدة الوطن ضد المتربصين

وبعاصمة الشرق الجزائري قسنطينة.تزامنا والاحتفالات باليوم العالمي للصحافة وحرية التعبير الموافق ل3مايو من كل سنة وبحضور السيدة وزيرة البيئة سابقا رئيسة حزب تاج الاعلامية فاطمة زرواطي.واعضاء المكتب السياسي منهم السيد موهوب محمد العضو بالمكتب الوطني ورئيس المكتب الولائي لولاية ميلة واعضاء المكاتب الولائية.وبفندق الباي تم افتتاح البرنامج الذي تضمن الكلمة الافتتاحية وبعدها النشيد الوطني الجزائري لتتلوها آيات من الذكر الحكيم من السيد رئيس المكتب الولائي لولاية ميلة محمد موهوب.ثم كانت الكلمة للسيدة رئيسة الحزب أين تحدثت عن الاعلام وواقعه وتحدياته.كما لم تنس شهداء مهنة المتاعب في المحنة الجزايرية.واستذكرت رفيقة لها هي الصحافية رشيدة حمادي رحمها الله.

وشددت زرواطي على الدور بالغ الأهمية للإعلام في الدفاع عن وحدة الوطن ضد المتربصين حيث أوضحت دور الاعلام بترسانته اليوم في مواجهة الحرب المعلنة ضد الجزائر ودعت الى ضرورة الدفاع عن الوطن عبر مختلف المنابر الاعلامية سواء تلك المتعلقة بالاعلام الكلاسيكي او المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.

واكدت على ضرورة التكوين للصحفيين داخل المؤسسات الاعلامية وعبر معاهد علوم الاعلام والاتصال لان المرحلة تغيرت ولابد لنا من اعلام يواكب التطورات الاقليمية والدولية ويرافق التغييرات السياسية والاجتماعية وحتى العلاقات الدولية والديبلوماسية.ويتابع التطور الحاصل في مجال التكنولوجيا الحديثة واظهرت التفاتة طيبة في الاهتمام بالاعلاميين من مختلف الوسائل الاعلامية مؤكدة على ضرورة ان يكون لنا اعلام قوي.

وبعدها كانت الندوة الموسومة بالاعلام جبهة الدفاع عن الوطن ومن خلالها كانت مداخلة الدكتور محمد بوشوشة من كلية الاعلام والاتصال ليظهر الدور بالغ الأهمية الذي يلعبه الاعلام في الدفاع عن السيادة وهوية البلد خاصة مع اللاعبين في مشاريع تستهدف الوحدة الترابية لبلادنا وكذلك الهوية الوطنية بكل مقوماتها.ناهيك عن دور الاعلام الترويجي للعادات والتقاليد وثقافة البلد والتعريف بها وايضا الحفاظ على المقومات الاجتماعية والدينية التي تتعلق بالشخصية الجزائرية وبالقيم الجوهرية للدولة الجزائرية بما في ذلك المرتبطة ببوجودها ووحدتها الترابية وبدساتيرها وقوانينها واكد على ضرورة توحيد الخطاب الاعلامي ومواجهة المعلومات المغلوطة وتفنيدها، لاننا في جبهة حرب وكثيرة هي الدول التي سقطت دون حرب وتم تدميرها واحتلالها عبر الاعلام وهو اخطر سلاح يتم استعماله اليوم.اما الدكتور عمري توفيق فاكد ان ثمة رهانات وتحديات كبرى امام الاعلام من شاكلة هل سيتمكن الاعلام من التكيف مع الواقع السياسي و المستجدات الاقليمية والدولية ؟لتكريس اعلام المواطنة واشار الى ضرورة اهتمام المؤسسات الاعلامية بتوفير ظروف مناسبة للصحفيين لاكمال مسيىرة الصحفيين القدامى واكد على ضرورة تكوين الصحفيين والمراسلين تكوين نوعي وكيفي خاصة مع التكنولوجيا الجديدة عبر الوسائط المختلفة كمواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب وغيرها.

وتكلم عن حماية الصحفيين وتامين حياتهم ومعيشتهم وابان عن الدور المهم الذي يجب ان تلعبه المؤسسات الجامعية ومعاهد علوم الاعلام والاتصال في تكوين الطلبة وزرع حب الوطن وروح المواطنة وضرورة مواكبة المؤسسات الاعلامية للتكنولوجيا الجديدة الرقمية منها وهو رهان كبير امام متلقي شغوف بكل ما هو جديد ولذلك وجب رفع المستوى والارتقاء به .وكان مسك الختام من فاعل في صنع المشهد الثقافي في قسنطينة عبد العالي لرقط لتختتم الندوة بتكريمات للاساتذة وللاسرة الاعلامية.

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى