وزير الاتصال محمد مزيان، يشرف على احتفالية إحياء الذكرى الـ62 لتأسيس جريدة الشعب

سليمان اطال عاصفة نيوز
أشرف، وزير الاتصال محمد مزيان، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة، على احتفالية بمناسبة إحياء الذكرى الـ62 لتأسيس جريدة الشعب، أبرز فيها مساهمة الإعلام في حفظ الهوية الوطنية والتصدي لكل محاولات المساس بالبلاد.
وخلال الاحتفالية التي تمت بحضور المكلف بمهمة لدى رئاسة الجمهورية إبراهيم صدوق، وعدد من مدراء المؤسسات الإعلامية ومؤسسات القطاع، أكد وزير الاتصال أن المناسبة مواتية للوقوف على التطورات التي عرفتها جريدة الشعب، وما صاحَبَها من تغيّرات مواكبة للتكنولوجيات الحديثة، وأضاف بالقول إن “جريدة الشعب في عامها الـ62 تحفظ في أرشيفها الكثير من الإنجازات الإعلامية التي دعمت من خلالها القيم الإنسانية، ودعت إلى تجسيد الشرعية الدولية وعبرت عن الشعب بلغته الأصيلة، كما أنها ساهمت في الحفاظ على هويته التي حاول الاستعمار الاستيطاني الفرنسي طمسها.”كما تطرق وزير الاتصال، إلى مساهمة هذه الجريدة في حفظ الإرث الثقافي للأمة الجزائرية ومواكبة كل المراحل التي شهدتها الجزائر المستقلة.مبرزا أنها اليوم تدوّن انتصاراتها المحققة في كافة المجالات وترافق إنجازاتها، وتهتم بانشغالات المواطن، مساهمة بذلك بمهنية طاقمها وثقة مصادرها ونبل هدفها وبخطابها الإعلامي المسؤول في بناء الجزائر المنتصرة.وأشار الوزير إلى ما يمثله الإعلام من تأثير في توجيه مختلف مناحي الحياة اجتماعيا، ثقافيا، سياسيا واقتصاديا.كما أكد مزيان، أن ذلك يفرض علينا تظافر جهود الجميع والعمل سويا من أجل الدفاع عن صورة الجزائر والتصدي لأي خطر قد يحدق ببلادنا. باعتبار الإعلام فاعلا حقيقيا في مسيرة بناء المجتمع وتطوره.و في ذات السياق، أشار الوزير إلى أن “تطور الشعوب والمجتمعات لن يتأتى ما لم يكن مدعما بإعلام موضوعي وقوي يسعى لتكريس صحافة مهنية ومسؤولة تحترم قواعد المهنة وأخلاقياتها، وتستجيب لتطلعات المواطن وضمان حقه في الحصول على معلومة موثوقة وخدمة عمومية للاتصال، تماشيا والتحديات الراهنة.”و في الإطار ذاته، تطرق مزيان إلى ما كرسه دستور 2020 من حرية للإعلام “مبدأً ثابتاً لا رجعة فيه.”فضلاً عن إحاطة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الأسرة الإعلامية بـ “الدعم الذي تستحقه وتوفير البيئة المناسبة لها لممارسة عملها في إطار إصلاحات امتصت النقائص وواكبت التطورات، وذلك من أجل تعزيز مساهمتها في ترقية الممارسة المهنية، ومواكبة الحركية التنموية، واستكمال بناء جزائر المؤسسات الآمنة، القوية، المزدهرة والمنتصرة.



