الحدث

بين ذاكرة أحلام وترهات هوارية إنعام بيوض

الأعمال الروائية الكبرى لا يكتبها الا مجانيننزار قبانيكنت بسنتي الثانية جامعي بجامعة قسنطينة معهد الأدب واللغة العربية وادابها كانت رفيقة دراستي دكتورة وسيلة بوسيس وكانت أيضا نسيمة بوصلاح في ذلك الوقت كانت قسنطينة كلها تتكلم عن احلام وذاكرتها المتوجة بجايزة نجيب محفوظ في مصر كنت احمل مخطوط روايتي حب وحرب والتي غير اسمها الأستاذ العربي حمدوش على هامش لقاء إبداعي كان عن راهن الرواية وارهاب إلى اسم الحب بمرسوم رئاسي. تزامن ذلك مع بروز التيار الانفتاحي بلا حدود في لبنان وإطلاق الصواريخ اللبنانية في الغناء كهيفاء و نانسي عجرم وكان مرافق لها تيار فكري اباحي الفرق ان احلام ملكت ناصية اللغة العربية وابدعت في لغتها النثرية بأسلوب مزج الشعر وموسيقاه وكانت لغتها المتميزة بصمتها وسميتها لدرجة ان نزار من وضع لها تعليقه الخرافي على نسخة الرواية حين زيارتها له بالمستشفى. في قسنطينة اعتبر الاساتذة ومعظمهم خريجوا جامعات الشام والعراق وسوريا والعراق ومصر وحتى اسبانيا ان ما كتبته احلام لا يرقى إلى مستوى الرواية بابجدياتها ولكنه يدخل ضمن ما يعرف بأدب السيرة الذاتية وأصبحت رواية احلام مرادفة لادب السرير في أروقة جامعة قسنطينة حلقت احلام بذاكرتها وتلتها بفوضى الحواس ورواية أخرى وصنعت لها ضجة خرافية في المشرق وترجمت رواية ذاكرة الجسد إلى لغات عالمية وانتجوا عنها مسلسل كان من بطولة امال بوشوشة وحاول آخرون من الرجال في وطننا تقليدها في اسلوبها الانثوي لينالوا نجاح احلام لأنها عقدتهم. رغم أن الطاهر وطار كتب عن طابو السرير في رواية اللاز وكذلك فعل بوجدرة لكن الفرق ان احلام ساعدها المناخ المشرقي بعقده وما فيه وكانت لبنان انطلاقتها الكبيرة وظهرت نسخة أخرى من أحلام في مصر في مجال إعلامي كانت هي رضوى الشربينيهذا العام توجت رواية هوارية انعام بيوض بجايزة آسيا جبار بلغة شوارعية مبتذلة وبادب سوقي يرقى لتصنيفه كل شيء إلا أن يكون تشريحا لواقع مواخير الجزاير وجماعة المثلية رغم كونها متواجدة عبر معظم ولايات الوطن وليست ارتباطا فقط بوهران واسقاط مبتذل لاسم هواري بومدين الصوفي وترسيخ فكرة ان الفساد الاخلاقي فقط هناك قراءة بعض السطور تغنيك عن الإطلاع عن الرواية لان الكتاب يقرأ من عنوانه وكان قدر هذا البلد هو الترويج للمزيد من الحمقى وكسر كل الأقلام الرصاصية

زدام حياة

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى