كلمة وزير الاتصال خلال اشرافه على افتتاح فعاليات دورة تكوينية حول الاطار الدستوري والقانوني للانتخابات الرئاسية

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
بداية، أود أن أتوجه بجزيل الشكر والعرفان للسيد رئيس المحكمة الدستورية الأستاذ عمر بلحاج على مبادرته القيمة لتنظيم هذه الورشة التكوينية لفائدة وسائل الإعلام الوطنية وكذا الصحفيين المراسلين العاملين لدى مؤسسات إعلامية أجنبية نظرا لأهمية الحدث الكبير الذي ستقدم عليه بلادنا والمتمثل في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 سبتمبر 2024.
إن هذه المبادرة تثمنها وزارة الإتصال عاليا، فهي تنسجم تماما مع مواد القانون العضوي للإعلام الصادر شهر أوت 2023، الذي يقضي بإلزامية التكوين لفائدة الإعلاميين.
وتسير في ذات الإتجاه الذي عملت عليه وزارة الإتصال منذ صدور مختلف القوانين المنظمة للقطاع.
حيث تم تنظيم العديد من اللقاءات والدورات التكوينية والمحاضرات المتخصصة لفائدة الإعلاميين استفاد منها نحو 700 صحفي من القطاع العام والخاص.
وأذكر منها على سبيل المثال:
- يوم إعلامي حول الممارسة في الاعلام الرياضي، بتاريخ 01 فيفري 2024.
- يوم دراسي حول الإعلام الرياضي بقاعة المحاضرات بملعب نيلسون مانديلا بتاريخ 7 مارس 2024 وخرج المشاركين بتوصيات حول أخلاقيات الإعلام الرياضي.
- دورة تكوينية لفائدة 300 صحفي بمناسبة القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز أيام 06 و07 و08 فيفري 2024 بجامعة بومرداس.
- دورة تكوينية لفائدة 10 صحفيين في مجال البورصةمن طرف لجنة تنظيم البورصة ومرافقتها بتاريخ 18 جانفي.
- دورة تكوينية لفائدة الصحفيين الرياضيين، في مجال التقديم التلفزيوني الاخباري والبرامجي وإدارة الاستوديوهات التحليلية، نشطها خبراء من مؤسسات إعلامية دولية أيام 04-05-06 مارس 2024.
- تنظيم العديد من المحاضرات والندوات الفكرية متبوعة بنقاش حول مواضيع إعلامية متعددة، أيام 11، 12، 19و 20 فيفري 2024، ثم ندوة حول الإعلام الثقافي بتاريخ 30 أفريل 2024.
- وابتداء من يوم غد إنشاء الله وبالتعاون مع اتحاد إذاعات الدول العربية سيتم تنظيم ورشات على مدار ثلاثة أيام تتضمن المحاور التالية:
- التغطية الإعلامية المنصفة للإنتخابات
- الأشكال الصحفية المستحدثة في التعاطي مع الانتخابات.
- القيم المهنية والصحفية في الانتخابات
- الوصول العادل للإعلام.
- وأستغل هذه الفرصة لتوجيه آيات الشكر والإمتنان للمهندس عبد الرحيم سليمان مدير عام اتحاد إذاعات الدول العربية على تجاوبه الإيجابي وتعاونه المثمر مع بلادنا.
ويوم 4 جوان القادم، بحول الله سيتم تنظيم ورشة تكوينية لفائدة 60 صحفيا حول الصحافة الاقتصادية وتحليل البيانات ينشطها خبير جزائري يشتغل في مؤسسة دولية.
وكذلك تتشرف وزارة الاتصال بمرافقة ومشاركة وزارة السياحة والصناعة التقليدية باطلاق جائزة احسن عمل اعلامي سياحي يروج للجزائر كوجهة سياحية، مع تنظيم ورشة حول الاعلام السياحي يوم 25 جوان المقبل
ولابد، أن أشير أيضا الى تشرف الوزارة بمرافقة ومشاركة مجلس التجديد الاقتصادي في تأسيس منتدى الاعلام الاقتصادي الافريقي، اذ سيكون فضاء للصحفيين لاكتشاف القدرات الإنتاجية و التصديرية للجزائر، أواخر جوان، مطلع جويلية القادم
كما ادعوكم خلال هذا اليوم لزيارة معرض الصور المنظم من طرف المركز الوطني للوثائقوالصحافة والصورة والاعلام الذي يحتوي ارشيفه على ما يقارب3.5 مليون صورة، كما ادعو بهذه المناسبة كافة مدراء المؤسسات الإعلامية الى الاستغلالالأمثل لهذه الصور والمادة الإعلامية التي يحوز عليها المركز
أيها السادة أيتها السيدات،
بهذا وغير هذا، تكون قد لاحظتم الحيوية الإيجابية التي أضحى قطاع الاتصال يتمتع بها، حيث وضعنا يدنا في يد المؤسسات الإعلامية لخدمة وطننا، طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الذي سبق له ان اتخذ العديد من التدابير لفائدة المؤسسات الإعلامية بهدف تقويتها ودعمها.
أيها الإعلاميون الكرام، إن التوجه الإعلامي العالمي الحديث يميل نحو التخصص، بل يميثل أكثر إلى تخصص التخصص، وأحيانا إلى تخصص التخصص التخصص، نتمنى أن يحظى هذا التوجه بالعناية والإهتمام من قبل مؤسساتنا الإعلامية، ولتكن هذه الورشة، كغيرها من الورشات السابق ذكرها، عاملا مؤسسا لذلك خدمة لإعلامنا الوطني، وللمواطن الذي لديه الحق المطلق في الإعلام بإعلام محترف مهني كفء ومتمكن، ولبلدنا الجزائر التي هي في أحوج ما تكون لإعلام قوي وفعال، خاصة أن النشاط الإعلامي العالمي في الوقت الراهن قوي ومؤثر ويخاطبنا حتى بلغتنا الأم، يعمل على قصف العقول والقلوب معا.
أجدد كل الشكر للمحكمة الدستورية على هذه المبادرة، والشكر موصول للسادة الأساتذة المحاضرين، ولا يمكنني أن أنسى تقديم الشكر والتحية والتقدير والعرفان للمؤسستين الراعيتين للورشات التكوينية، وهما: أوريدووكوندور، الذين أصبحا مرافقين متميزين للدورات التكوينية للوزارة.
أتمنى للمشاركين الإستفادة والإفادة وأن يتجلى ذلك في تعطية مختلف مراحل العملية الانتخابية القادمة.



