.الجزائر تترأس افتتاح الدورة 60 لمجلس وزراء الصحة العرب بجنيف

القى السيد وزير الصحة،الأستاذ عبد الحق سايحي مساء اليوم الأحد 26 ماي 2024 مداخلة بمناسبة افتتاحه أشغال الدورة الستين (60) لمجلس وزراء العرب و ذلك على هامش انعقاد الجمعية العالمية للصحة السابعة و السبعين (77) بجنيف.
في بداية كلمته التي ألقاها ،أعرب السيد الوزير عن شكره للدول الأعضاء على مشاركتهم الفعالة في أشغال المجلس قصد مناقشة القضايا الصحية التي تهم البلدان العربية بالإضافة إلى استكمال ما تم مباشرته في الاجتماع الأخير المنعقد في الجزائر تبعا للتوصيات المنبثقة عن اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس والمكتب التنفيذي التي تصب في إطار توطيد وتعميق التعاون العربي المشترك في المجال الصحي، والتي من شأنها رفع أية ضغوط أو معاناة صحية أو اجتماعية تعاني منها الشعوب العربية.
واستغل السيد الوزير فرصة هذا اللقاء للحديث عن الظروف الصعبة و العصيبة التي تعيشها دولة فلسطين ومعها كل الامة العربية نتيجة العدوان السافر على اخواننا فلسطين،مستذكرا الهبة التضامنية للشعوب العربية في سبيل إعانة سكان غزة من خلال المساعدات الانسانية التي تم تخصيصها.
وفي ذات السياق ، ذكر السيد الوزير انه و بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أقامت الجزائر جسرا جويا دائما و متواصلا من المساعدات الانسانية إلى فلسطين بالإضافة إلى استقبال أكثر من 450 مصابا مع التكفل التام بعدد كبير من الذين تعرضوا إلى بتر في الأطراف جراء العدوان الصهيوني على غزة و ذلك على مستوى المستشفيات الجزائرية.
وجدد السيد الوزير موقف الجزائر رئيسا وشعبا وحكومة الداعم بشكل مستمر و لامتناهي مع الشعب الفلسطيني الشقيق، و من خلال التوصيات الهادفة لمساندة و دعم الاخوان في فلسطين.
قام السيد الوزير بتسليم مقاليد رئاسة مجلس وزراء الصحة العرب المجلس إلى نظيره معالي الاستاذ الدكتور صالح مهدي الحسناوي وزير الصحة لجمهورية العراق ، مثمنا و شاكرا بكل الانجازات التي تم تحقيقها خلال الفترة التي قضاها في رئاسة هذا المجلس بفضل دعم وثقة الدول الأعضاء في المجلس والذي ترأسته الجزائر فيها أربعة دورات وهي :
- الدورة 58 بفندق الأوراسي بالجزائر
- الدورة 59 بجنيف على هامش للجمعية العالمية الـ76 للصحة إضافة إلى الدورتين غير العاديتين التي تم تنظيمهما عبر تقنية التحاضر المرئي و اللاتي تم تخصيصهما لدراسة الأوضاع المزرية و الصعبة التي مرت بها دولتى السودان و فلسطين.
في ختام كلمته، تمنى السيد الوزير أن يستمر هذا المسار نحو النجاح والتطور ، متمنيا كل التوفيق والسداد لأشغال الدورة الستين لمجلس وزراء الصحة العرب والذي لطالما كان يهدف إلى تعزيز و توطيد التعاون بين الدول العربية في المجال الصحي وكذا الدفع بالعمل العربي المشترك.



