الحدث

وزير التكوين و التعليم المهنيين في زيارة عمل وتفقد الى ولاية البويرة….التفاصيل

أبرز النقاط التي جاءت في كلمة السيد وزير التكوين و التعليم المهنيين الدكتور مرابي ياسين، التي ألقاها صبيحة اليوم الأحد ، أثناء الزيارة التفقدية التي قادته الى ولاية البويرة، للإشراف على فعاليات اليوم المفتوح للمجتمع المدني حول تخصصات التكوين و التعليم المهنيين بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني “كبابي محمد وعلي”

إنه لمن دواعي السرور التواجد بينكم اليوم في هذا الجَمْع الكريم، على هامش زيارة العمل و التفقد إلى ولاية البويرة، للإشراف على إفتتاح فعاليات اليوم المفتوح المُنّظم لفائدة المجتمع المدني المحلي بمختلف تشكيلاته و أطيافه، لإبراز التخصصات المهنية و التكوينات التي يُوفرها قطاع التكوين و التعليم المهنيين لطالبي التكوين و شركائه الاقتصاديين و الإجتماعيين، و ذلك من خلال استعمال الوسائط الإلكترونية المُستحدثة لدى القطاع و المُتمثلة أساسًا، في منصة “تسيير” و بمشاركة مختلف المديريات الولائية الأخرى الموزعة عبر الوطن، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، كوسيلة أخرى للتفاعل و التواصل بين الهياكل المُكلفة بتسيير الشأن التكويني على المستوى المحلي.

يجدر التنويه في هذا الإطار، بأن استعمال هذه المنصة، التي نحن بصدد استغلال خدماتها المُتعددة، تُعتبر من بين المِنَّصات النموذجية التي تّم إطلاقها على مستوى القطاع و التي مَسَّتْ مختلف الجوانب التسييرية على مستوى مؤسساتنا التكوينية، فهي مُخصَّصة لعرض الدورات التكوينية و تسيير التكوين، من حيث تنظيم الفروع والاندماج و تسيير التعداد والمتابعة والانضباط و تسيير ملف المؤسسات الاقتصادية و مُعَّلِمي التمهين، إلى جانب متابعة تقييم مسارات التكوين من امتحانات و شهادات إلى غيرها والتي بلغت نسبة إدراج المعطيات المرتبطة بهذه الجوانب المختلفة نسبة 100%، وهي مُفَّعَلة بصفة آلية وآنية.

علاوة على ذلك، تُعنى هذه المنصة أيضًا، بالجانب الإداري و المالي بمختلف جوانبه، من

تَسْييرٍ للميزانية
والعمليات الاستثمارية
وتَسييرٍ للموارد البشـرية، من

توظيف
وترقية
وتكوين مُسّتمر
وتسييرٍ للممتلكات
و الهياكل
و الفَضَاءات البيداغوجية
و المؤسسات الخاصة للتكوين أو التعليم المهني،

بحيث يتّم تزويد هذه المنصة باستمرار و دون انقطاع من طرف أشخاص مؤهلين يتّم تعيينهم على مستوى المؤسسات التكوينية، بالاتصال والتنسيق مع المُشّرفين على هذه المنصة على مستوى كل مديرية ولائية للتكوين و التعليم المهنيين، فهي إذًا بمثابة الواجهة الحقيقية التي تُعْطِي الصورة الحقيقية والآنية لكل النشاطات و الأحداث المُسّجلة على مستوى كل مؤسسة تكوينية والتي بفضلها أيضًا، يتّم

تحديد المُؤشرات الرقمية في تسيير القطاع
وتُستعمل أيضًا، لتقييم أداء كل مديرية ولائية
وتساعد على اتخاذ أحسن القرارات في الأوقات المناسبة،

كما يمكن بهذه المناسبة، التأكيد على أن هذه المنصة، أصبحت وسيلة وأداة لتقديم عروض القطاع أمام السيدات والسادة ولاة الجمهورية، الذين بإمكانهم الولوج إليها في أي وقت أرادوا ذلك، للاطلاع وإبداء الملاحظات حول أداء القطاع على المستوى المحلي.

وها نحن اليوم بصدد عرض هذه الخدمات، سيما الجانب المتعلق بعرض التخصصات المهنية الموفرة من طرف القطاع، لفائدة المجتمع المدني المحلي للتعّرف عليها والمساهمة في عملية التحسيس لِحَّث شبابنا للإلتحاق بمقاعد التكوين للحصول على التأهيلات اللازمة، التي ستساعدهم على بناء مستقبلهم المهني بأيديهم.

وأغتنم هذه السانحة، للتذكير، أن كل هذه الإنجازات المُحَّققة على مستوى القطاع، تَنْدَرِج في إطار الاستراتيجية التي انتهجناها في مجال الرقمنة و العصرنة، بواسطة تحديث أدوات التسيير الفني و البيداغوجي و الإداري و المالي وعصـرنة منظومة المتابعة البيداغوجية، باعتبارها إحدى المحاور الأساسية لبرنامج نشاطه، و ذلك تطبيقًا لإحدى إلتزامات السيد رئيس الجمهورية، الداعية إلى تحقيق التَحَّول الرقمي والإسراع في وتيرة إنجازه، تحضيرًا للأرضية الرقمية وتوطين المعلومات وتأمينها بالمركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية، والذي تّم إبرام صفقة إنجازه بتاريخ 20 أفريل 2024 بين المحافظة السامية للرقمنة و مُجّمع هواوي “الصيني”، والذي سيساهم في تأطير مسار الرقمنة والتَحَّول الرقمي ببلادنا و سيُمَّكِنُنَا من الحصول على بُنْيَة تحتية أساسية، تضمن السِيَادة والأمن المعلوماتي لجميع القطاعات التي تُوطِّن بياناتها ومُعْطَيَاتِها فيه في المستقبل القريب إن شاء الله.

وعلى نفس المنوال، فنحن على مستوى القطاع بصدد الانتقال إلى مرحلة الإعتماد على الرقمنة الخدماتية المُوجّهة لطالبي التكوين و مُنْتّسبي و شركاء القطاع، من خلال تطوير برمجيات رقمية، نذكر منها على سبيل المثال:

منصة “مهني”؛

منصة “مسار مهني”؛

منصة “مُتّكون”.

علاوة على ذلك، فقد تّم التوصل إلى استصدار أول شهادة رقمية لدى القطاع في دخول فبراير 2024، كما تّم التوصل أيضًا، إلى إبرام إتفاقية بين الديوان الوطني لتطوير التكوين المتواصل و ترقيته (ONDEFOC)، بإعتباره إحدى مؤسسات الدعم التابعة للقطاع و السلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني في مجال التكوين عن بعد، من خلال ضمان تسليم شهادات مُوَّقَعة إلكترونيا و مُوَّثَقة من طرف السلطة السالفة الذكر، و التي هي بمثابة تجربة رائدة في هذا المجال ببلادنا، بالإضافة إلى برمجيات و منصات أخرى نحن بصدد إطلاقها عما قريب، تُعنى بمواضع ذات الصلة بالمجال البيداغوجي و الشراكة، نذكر منها على سبيل المثال:
منصة “عروض”؛
منصة “تعليم اللغة الإنجليزية”؛
منصة “دليل”؛
منصة دروسي”؛
منصة “شراكة”.

للتذكير، فإن جميع هذه المنصات والتطبيقات هي من نَتَاج سواعد أسرة التكوين من أساتذة متخصصين و متربصين مبدعين، وذلك بعد مبادرتنا بتشكيل فريق لتطوير هذه البرمجيات، بهدف بناء نظام بيئي مُلائم لتطوير الكفاءات الرقمية و تطوير ثقافة الرقمنة لدى القطاع.

يبدو جليًا من خلال ما تّم استعراضه أمامكم اليوم في هذا اللقاء، الأشواط الكبيرة التي قطعها قطاع التكوين والتعليم المهنيين في مجال الرقمنة، و أغتنم هذه السانحة لأشكر جميع المساهمين في إنجاح هذا المسار، من إطارات ومُسيّرين و أساتذة و مُتربصين و مُتمهنين، لبلوغ الأهداف المُسطرة و تحقيق التحول الرقمي المنشود في أقرب الآجال و بأقل التكاليف.
خ.ب

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى