غابة الاستجمام راس الوادي بتامدة مشروع سياحي واعد….بلدية أحمد راشدي بولاية ميلة

عاصفة حياة زدام
بين احضان الجبال ووسط طبيعة تحيطها الخضرة من اشجار كافور وزيتون وبرتقال، وخرير مياه الشلال شتاء، وجبال تكسوها ثلوج يناير كل عام، على مرتفعات منطقة تامدة ببلدية أحمد راشدي بولاية ميلة .كان لنا لقاء مع المستثمر الشاب صوكو رجم هذا الشاب الذي قرر ان يجعل من منطقة شلال تامدة .موقع جذب سياحي ومحطة للاستجمام بالطبيعة بعيدا عن زخم المدينة. حيث ان لريف ميلة ميزة الريف السويسري لو وجد العناية التي تليق به .التقينا المستثمر الشاب صوكو رجم وهو بثياب العمل. فالمشروع ببدايته حيث اتخذ من البيوت الصغيرة المصنوعة بالخشب والمغطاة بالقرميد واجهة جميلة .واما الارضية فتم رصفها بحجارة الجبل. في اعادة تدوير لكل ما هو موجود .بارادة صلبة بدا مشروعه سنة 2019.وكان بمعية مديرية الغابات في ولاية ميلة. لاستغلال محيط شلال تامدة .ليتضمن المشروع. مقهى ومطعم. وكذلك حديقة حيوانات و العاب .واقامة جبلية تضم شاليهات.كما قال المستثمر الشاب صوكو ان المشروع. يتضمن ايضا 3مواقف للسيارات .ومحاولة لربط جهتي الشلال ب3ممرات على شكل قناطر صغيرة تطل على الشلال. كما يسعى لتوسعة البركة المائية أين يصب الشلال .لتسمح بتوفير جو مبهج واطلالة بانورامية على محيط المنطقة تكلم صوكو عن العراقيل والمشاكل التي واجهها من سكان المنطقة الذين رفضوا مشروعه. رغم أنه استغلال خاص .كما اشتكى من عدم دعم الجهات الوصية له. ما عدى زيارة من الامين العام لولاية ميلة مع وفد من مديرية السياحة والغابات .المستثمر الشاب يامل ان ينمي مشروعه الكبير وينجح. ويقوم بترقيته. ليصبح قطب استقطاب للمنطقة. ويكون محطة جذب سياحي تساعد في حركية التنمية في منطقته المعزولة .رغم الجهود المبذولة تبقى تامدة موقع جذب سياحي ينتظر العناية والاهتمام .



