الحدثوطني

سعيود:”الدولة ملتزمة بالتكفل بالمتضررين من الحرائق وإحصاء الخسائر وتعويض المواطنين”

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود صباح اليوم الأربعاء بعنابة شرقي الجزائر أن “الدولة ملتزمة بالوقوف إلى جانب المواطنين والمواطنات المتضررين من حرائق الغابات التي شهدتها عدة ولايات من الوطن خلال الأيام الأخيرة”، مشددا على أن “السلطات العمومية مجندة لتقديم كل أشكال الدعم والمرافقة للمتضررين”.

وأوضح سعيود الذي كان مرفوقا بوزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان ووزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي والمدير العام للحماية المدنية الجزائرية العقيد بوعلام بوغلاف ووالي عنابة عبد الكريم لعموري أن “الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يولي أهمية كبيرة للتكفل بالمواطنين المتضررين ويحرص على أن تكون الدولة حاضرة إلى جانبهم في مثل هذه الظروف والمحن “مشيرا إلى أن “مختلف مؤسسات الدولة ستواصل تجنيد إمكاناتها من أجل مرافقة المتضررين والتخفيف من معاناتهم”.

وأبرز الوزير لدى وقوفه على مدى التكفل بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم من بلدية سرايدي نحو مستشفى الاستعجالات الطبية الجراحية ببلدية البوني، أن “التكفل بالمتضررين لا يقتصر على الجانب المادي فحسب بل يشمل أيضا الجانب النفسي والطبي حيث تم تجنيد أطباء وأخصائيين نفسانيين لمرافقة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم والعمل على طمأنتهم ومساعدتهم على استعادة الاستقرار النفسي بعد الظروف الصعبة التي عاشوها جراء الحرائق”.

كما أكد في ذات السياق على أن “الدولة ستتكفل بإحصاء جميع الخسائر المادية الناجمة عن هذه الحرائق مشيرا إلى أن عملية الإحصاء ستتم ميدانيا وبالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالمواطنين وممتلكاتهم قبل الشروع في إجراءات التعويض في أقرب الآجال”.

وشدد سعيود كذلك على أن “الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في ضمان سلامة المواطنين وحمايتهم والتكفل بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة”.

وفي ما يتعلق بالحرائق التي اندلعت منذ نهاية الأسبوع الماضي أوضح سعيود أن” السلطات الأمنية تواصل تحقيقاتها لتحديد الأسباب الحقيقية التي كانت وراء اندلاعها” مشيرا إلى” تسجيل نحو 160 حريقا عبر مختلف ولايات شمال الوطن”.

وأكد أن “التحقيقات الأمنية متواصلة لمعرفة طبيعة هذه الحرائق وما إذا كانت ناجمة عن أسباب طبيعية أو ذات طابع إجرامي مشيرا إلى أن المصالح المختصة تقوم بعملها وتباشر الإجراءات والتحريات اللازمة لتحديد المسؤوليات والأسباب الحقيقية وراء اندلاعها”.

وشدد في هذا الصدد على أن “نتائج التحقيقات هي التي ستسمح بتحديد طبيعة هذه الحرائق والأسباب التي أدت إلى اندلاعها مؤكدا أن السلطات المختصة تتابع الوضع عن كثب”.

كما أعلن الوزير عن “برمجة زيارات ميدانية إلى عدد من الولايات المتضررة من الحرائق تنفيذا لتوجيهات الرئيس الجزائري حيث تشمل هذه الزيارات ولايات قالمة وتلمسان وسطيف إلى جانب ولايات أخرى”.

وأضاف بأن “الهدف من هذه الزيارات هو الوقوف ميدانيا على وضعية المواطنين المتضررين والاستماع إلى انشغالاتهم والاطلاع على حجم الأضرار المسجلة”.

-(وأج)-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى