الحدثوطني

رئيسة الهلال الأحمر الجزائري الدكتورة ابتسام حملاوي: “نحن عائلة متماسكة تضم 20 ألف متطوع.. وقوتنا في التلاحم ورفض الإشاعات”

الجزائر العاصمة – حياة زدام

أكدت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، الدكتورة ابتسام حملاوي، أن الهيئة الإنسانية العريقة تشكل اليوم “عائلة واحدة متماسكة” تلتحم كل مكوناتها في إطار من التواصل الدائم والتفاهم المتبادل، والعمل المشترك المقيد بـأسمى قيم خدمة الغير ومساعدة الفئات الهشة.

وفي تصريحات أبرزت حجم الامتداد والتوسع الذي تشهده المنظمة، كشفت الدكتورة حملاوي عن الأرقام الحقيقية لجيش الإنسانية الأزرق في الجزائر، مستعرضةً هيكلة الهيئة التي باتت تغطي كافة ربوع الوطن بجاهزية عالية وبشرية مدربة.

خريطة العطاء.. أرقام تعكس حجم المنظمة

أوضحت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري أن هذا الصرح الإنساني لم يعد مجرد جمعية إغاثية، بل تحول إلى شبكة وطنية كبرى تدار بكفاءة واقتدار، وجاءت الأرقام والبيانات الإحصائية كالتالي:

  • اللجان الولائية: 62 لجنة ولائية تضمن التغطية الشاملة لكافة ولايات الوطن.
  • اللجان المحلية والبلدية: 702 لجنة تعمل في الميدان لتكون الأقرب للمواطن.
  • القدرة البشرية المتطوعة: أزيد من 20,000 متطوع مستعدين للتدخل في شتى الظروف.
  • الطقّم الطبي: ما يربو عن 1,500 طبيب يسهرون على تقديم الرعاية الصحية والطبية مجاناً.
  • الجهاز الإداري والوظيفي: أكثر من 300 عامل وموظف يديرون العمليات اللوجستية، يدعمهم في ذلك آلاف المتعاطفين والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين.

“إن هذا العدد الهائل من المنخرطين والكفاءات لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يجتمع حول قيادة واحدة، إلا إذا توفرت ركائز حقيقية أساسها الاحترام المتبادل، المحبة الخالصة، والتفاهم العميق حول الأهداف النبيلة للمنظمة”الدكتورة ابتسام حملاوي

جبهة داخلية قوية في وجه “سيناريوهات الإشاعة”

وفي سياق متصل، لم تفوت الدكتورة ابتسام حملاوي الفرصة لتوجيه رسالة صارمة ومباشرة لمنتسبي الهيئة وللرأي العام، دعت فيها إلى ضرورة التثبت والتبين من الأخبار قبل تداولها أو الانجرار وراءها، مستشهدة بالآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾.

كما شددت حملاوي بنبرة حاسمة على أن “الظلم ظلمات يوم القيامة”، معتبرة أن بعض الروايات والقصص التي يتم الترويج لها في كواليس معينة أو عبر فضاءات افتراضية، لا تعدو كونها “سيناريوهات وهمية” لا تستند إلى أي حقائق ملموسة على أرض الواقع، والهدف منها التشويش على القطار الإنساني للهلال الأحمر الجزائري الذي ينطلق بسرعة وثبات نحو تحقيق أهدافه التضامنية.

واختتمت رئيسة الهيئة تأكيدها بأن صلابة الجبهة الداخلية للهلال الأحمر الجزائري، ووعي متطوعيه، ونبل رسالتهم، هي الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل محاولات التشكيك، مجددة العهد على مواصلة العمل الميداني بكل أمانة واحترافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى