
أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس أن مستوى التشاور السياسي والاقتصادي بين الجزائر وألمانيا يبرر زيارته الحالية إلى برلين، مشدداً على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين منذ استقلال الجزائر، ورغبة الجزائر في الاستفادة من الخبرة الألمانية في المجالات الطبية المتقدمة.
وأوضح رئيس الجمهورية، في ندوة صحفية مشتركة مع المستشار الألماني، أن تواجده في ألمانيا يعد أمرا طبيعيا بالنظر إلى المستوى السياسي والاقتصادي الذي بلغته العلاقات الثنائية، فضلا عن مستوى التشاور القائم بين البلدين، بما يعكس تطور الشراكة الجزائرية-الألمانية في مختلف المجالات.

وأشار الرئيس تبون إلى أن العلاقات بين الجزائر وألمانيا، منذ استقلال البلاد سنة 1962 إلى غاية اليوم، اتسمت بالقوة والطيبة، ولم تشهد أي نزاع، مؤكدا أنها تتطور باستمرار وتسير “من حسن إلى أحسن”.

وفي المجال الصحي، أبرز رئيس الجمهورية أن الجزائر وضعت مؤخرا حجر الأساس لإنجاز معهد للعلاج بالخلايا الجينية، لافتا إلى أن ألمانيا تعد من الدول الرائدة في هذا التخصص، وأن الجزائر تتطلع إلى الاستفادة من تجربتها وخبرتها المتقدمة في هذا المجال.
وفي رده على سؤال يتعلق بالصحفي الفرنسي المدان في الجزائر، أكد رئيس الجمهورية أنه، احتراماً للعدالة الجزائرية، يرفض الإجابة عن هذا الموضوع خارج الجزائر.




