
تقدم الوزير الأول، سيفي غريب، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلات ضحايا الحريق الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في العاصمة.
وجاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير الأول عقب زيارته لمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة ومستشفى مصطفى باشا، حيث اطلع على الوضعية الصحية للمصابين وظروف التكفل بهم إثر هذا الحادث الأليم. وقال: “باسم رئيس الجمهورية، أتقدم بخالص التعازي إلى عائلات الضحايا، راجياً من الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته”.
كما أكد سيفي غريب تضامن الدولة الكامل مع الأسر المكلومة، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وفي السياق ذاته، أسدى الوزير الأول تعليمات صارمة إلى مختلف القطاعات والمصالح المعنية، تقضي بضمان التكفل الطبي والنفسي الأمثل بالمصابين، مع تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لمرافقتهم إلى غاية تعافيهم، إلى جانب توفير مختلف أشكال الدعم والمرافقة لعائلات الضحايا.




