
تنتظر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) عودة بعثة المنتخب الوطني إلى الجزائر، قبل اتخاذ قرارها النهائي بشأن مستقبل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.
وبحسب الصحفي سمير كعبوش، نقلاً عن مصدر مؤكد فإن مسؤولي “الفاف” يفضلون التوصل إلى اتفاق ودي مع المدرب السويسري، من أجل إنهاء التعاقد دون اللجوء إلى دفع قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد.

حيث ينص عقد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على أن قيمة التعويض في حال قررت الفاف إنهاء التعاقد معه تقدر براتب شهرين.
وفي المقابل، إذا قرر بيتكوفيتش فسخ العقد من جانبه والرحيل، فإنه يلتزم بإعادة ما يعادل راتب شهرين إلى الفاف، وفقا لبنود العقد.
الفاف لم تفتح أي نقاش مع المدرب بشأن مستقبله إلى غاية الآن.

وينتظر الاتحاد الجزائري عودة بعثة المنتخب الوطني إلى الجزائر لمناقشة مستقبل بيتكوفيتش واتخاذ القرار النهائي بشأنه، حيث تأمل “الفاف” أن يختار المدرب الرحيل بالتراضي، لتفادي منحه أي تعويضات، كما هو منصوص عليه في العقد.

وترى “الفاف” أن مداخيل المشاركة في كأس العالم، والمقدرة بـ11 مليون دولار، إلى جانب مداخيل بلوغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، كافية لتغطية قيمة التعويض المحددة براتب شهرين.

كانت “الفاف” قد اتخذت قرار تجديد عقد بيتكوفيتش قبل انطلاق كأس العالم، مجازفة بذلك تفاديا لتكرار سيناريو وحيد حاليلوزيتش، ولم تعتبر قيمة التعويض، المحددة براتب شهرين، عائقا في ظل المداخيل المالية الكبيرة المنتظرة.

لا يوجد أي تفكير في التعاقد مع مدرب جديد إلى غاية الفصل النهائي في مستقبل فلاديمير بيتكوفيتش. ويأتي هذا التطور بعد خروج المنتخب الجزائري من كأس العالم 2026، وسط تزايد التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني، في انتظار الاجتماع المرتقب الذي سيحدد الخطوات القادمة.

⚠️ وحتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن إقالة فلاديمير بيتكوفيتش أو استمراره في منصبه.



