
الجزائر العاصمة-عاصفة نيوز
في أجواء مفعمة بالمسؤولية الوطنية، انطلقت صباح اليوم العملية الانتخابية لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني الجديد، حيث توافد المواطنون وشخصيات الدولة على مراكز الاقتراع عبر كافة ربوع الوطن وفي الدوائر الانتخابية بالمهجر.
رمزية المشاركة وواجب المواطنة
وفي مشهد يترجم الالتزام بمسار البناء المؤسساتي للدولة، أدى الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح اليوم، واجبه الانتخابي بمركز الاقتراع المتواجد في مدرسة “أحمد باي” بالعاصمة. وتأتي مشاركة القيادة العسكرية لتؤكد على مرافقة مؤسسة الجيش الوطني الشعبي لكافة المحطات المصيرية التي تمر بها البلاد، وضمان أمن واستقرار هذا الاستحقاق الوطني الهام.

لغة الأرقام: خارطة التنافس الديمقراطي
تتميز هذه الانتخابات بزخم تنافسي كبير، حيث تشهد صناديق الاقتراع تسابقًا واسعًا بين مختلف القوى السياسية والقوائم المستقلة للظفر بتمثيل الشعب تحت قبة البرلمان. وتتوزع الخارطة الانتخابية على النحو التالي:

| الدائرة الانتخابية | عدد القوائم المتنافسة | عدد المترشحين | المقاعد المستهدفة |
| داخل الوطن | 793 قائمة | 9,854 مترشح | تفضي في مجموعها إلى |
| خارج الوطن | 54 قائمة | 432 مترشح | 407 مقعد (المجلس الشعبي الوطني) |
رهان التغيير وتطلعات الشارع
يُجمع المتابعون للمشهد السياسي الجزائري على أن هذه المحطة الانتخابية تمثل خطوة محورية في مسار تكريس الديمقراطية وتجديد النخب. ومع وجود أكثر من عشرة آلاف مترشح يتنافسون على 407 مقاعد، يرتفع سقف التطلعات الشعبية لرؤية برلمان قوي قادر على تشريع قوانين تواكب التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، ودفع عجلة التنمية الوطنية إلى آفاق أرحب.

ومع استمرار توافد الناخبين على المكاتب حتى المساء، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع، في يوم يرى فيه الجزائريون فرصة صريحة لرسم ملامح ومستقبل مؤسستهم التشريعية.



