
أطلق بريد الجزائر، أمس السبت، بمناسبة اليوم الوطني للفنان في البلاد، مبادرة تكريمية لمجموعة من الممثلين الجزائريين الراحلين وأبرز نجوم السينما الجزائرية وروادها، إذ أصدر طوابع بريدية تحمل صورهم، بهدف تخليدهم في الذاكرة الثقافية والمجتمعية الجزائرية، والإشادة بإسهاماتهم في إثراء المشهد الفني.
وأصدرت مؤسسة بريد الجزائر سلسلة طوابع بريدية تذكارية تحت وسم “نساء ورجال السينما”، تكريماً لكوكبة من رموز الفن الجزائري. وحملت الطوابع صور سبعة من أبرز الأسماء الفنية التي تركت بصمات متميزة في تاريخ الشاشة الجزائرية، وهم: المخرج العالمي محمد لخضر حمينة، الحائز السعفة الذهبية في مهرجان كانّ السينمائي عن فيلمه الخالد “وقائع سنوات الجمر” عام 1975؛ الممثل الكبير حسن بن الشيخ، المعروف فنياً باسم “بوبقرة”؛ الممثل سيد علي كويرات، الذي شارك أيضاً في فيلم “الابن الضال” للمخرج يوسف شاهين إلى جانب الفنانة ماجدة الرومي.
كذلك صدرت بالمناسبة طوابع بريدية تكريمية للممثلة شافية بوذراع، المعروفة باسم “لالة عيني” وبطلة المسلسل الشهير “الحريق”؛ وكذلك للممثل الكوميدي أحمد عياد، المعروف في السينما الجزائرية باسم “رويشد”؛ ووردية حميتوش التي تُعد من أبرز الممثلات الجزائريات؛ والفنانة باية بوزار الشهيرة باسم “بيونة”، التي توفيت قبل فترة قصيرة.
وتهدف هذه المجموعة البريدية، بحسب وزارة الثقافة، “إلى صون الذاكرة الفنية الوطنية، وتسليط الضوء على الوجوه التي بصمت تاريخ الشاشة الجزائرية، وتركت أثراً عميقاً في وجدان أجيال متعاقبة من المشاهدين داخل الجزائر وخارجها”.
ووصفت وزيرة الثقافة والفنون ، مليكة بن دودة، خلال الاحتفالية التي أُقيمت السبت بمناسبة اليوم الوطني للفنان، هذه الطوابع بأنها “طوابع الخلود ووسام على صدر الذاكرة”. وأعلنت خلال المناسبة قراراً حكومياً يقضي بتفعيل الصندوق الوطني لتطوير الصناعة السينماتوغرافية، واستحداث الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر والهيئة الوطنية للمسرح، إلى جانب إطلاق مهرجان كتاب الطفل ومهرجان “بانوراما السينما”، وإعادة إحياء مهرجانات عريقة، منها المهرجان الدولي لموسيقى الجاز ومهرجان موسيقى الديوان.


