
تحدث الصحفي البريطاني بيرس مورغان، الذي يعد من بين أقرب أصدقاء النجم رونالدو، عن ثلاثية ميسي في شباك منتخب الجزائر، ولكنه وجه له اتهامًا صريحًا، بارتكاب ما يشبه جريمة حرب ضد المدافع عيسى ماندي.
وقال مورغان في برنامجه (Piers morgan encensored): “لم يكن ينبغي أن يبقى ميسي في الملعب. الرجل ارتكب تقريبًا جريمة حرب بحق أحد المدافعين. أعني أنه دخل على اللاعب بحذائه المرفوع، وخدش ربلة ساقه بمسامير الحذاء، ولم يتحصل حتى على إنذار. ولم تعرض الحالة أصلاً على تقنية الفيديو (VAR)”.
وبعد انتقاده للحكم في حادثة “ليو” خلال مباراة الأرجنتين والجزائر، اعترف الصحفي مورغان بأن صديقه رونالدو ظهر بمستوى سيئ في مباراة منتخب بلاده البرتغال ضد الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بالتعادل (1-1)، وطرح قضية جدلية للنقاش.
وقال في مستهل نقاشه مع ضيوفه: “سأخبركم بما أعتقد أنه سيشعل النقاش هنا حقًا. خلال الأيام القليلة الماضية كانت هناك روايتان مختلفتان تمامًا، بشأن اثنين يمكن القول إنهما أعظم لاعبي كرة القدم، كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي”، مضيفًا: “أداءان مختلفان تمامًا، وسرديتان مختلفتان تمامًا. وهناك أمران أريد مناقشتهما معكم”.
وتابع: “أولاً، بمجرد أن قدم رونالدو مباراة غير جيدة، ولعبت البرتغال بشكل سيئ انهالت الانتقادات، لقد انتهى زمنه. لقد انتهى كلاعب. الأمر محرج. لا ينبغي له أن يلعب مرة أخرى أبدا”، وأردف: “سجل ميسي ثلاثية رائعة. أعتقد أن أهدافه كانت مذهلة، وبدا في قمة مستواه. ويجب الإشارة إلى أنه أصغر سنًا بكثير من رونالدو”.
جدير بالذكر أن “ليو” يحتل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 3 أهداف، إلى غاية كتابة هذه السطور، بينما لم يسجل رونالدو أي هدف، بعد فشله في الوصول إلى الشباك في مباراة منتخب البرتغال ضد منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية.



