اهتز الوسط الجامعي والشارع المحلي بولاية سيدي بلعباس، مساء أمس الأربعاء، على وقع جريمة قتل مأساوية راحت ضحيتها أستاذة جامعية، بعد تعرضها لاعتداء جسدي عنيف بآلة حادة (خنجر) من طرف زوجها، وذلك في محيط الحرم الجامعي.
تفاصيل الاعتداء النازف
وفقاً لمصادر محلية متطابقة، فإن الضحية المسماة “ر. أ“، والتي تشغل منصب أستاذة بجامعة “جيلالي ليابس”، تعرضت لاعتداء مباغت من قبل زوجها قبالة مقر كلية العلوم السياسية. ووجّه الجاني للضحية عدة طعنات غادرة تركزت على مستوى الفخذ، مما تسبب لها في نزيف دموي حاد وخلف حالة من الذعر والذهول بين الطلبة والمارة الذين عاينوا الواقعة.
ورغم التدخل السريع لمصالح الإسعاف ونقل الضحية على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بسيدي بلعباس في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أن خطورة الإصابة وشدة النزيف حالا دون ذلك، لتلفظ أنفاسها الأخيرة بعد فترة وجيزة من وصولها للمستشفى.
توقيف الجاني واسترجاع أداة الجريمة
وفي رد فعل سريع، تمكنت مصالح الأمن الوطني (الشرطة) المتواجدة بالإقليم من توقيف الجاني في ظرف قياسي وجيز قرب مسرح الجريمة، كما نجحت ذات المصالح في استرجاع أداة الجريمة المستعملة في الاعتداء (الخنجر).
بيان ومتابعة: وضعت مصالح الأمن الجاني تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات القانونية التي باشرتها الجهات القضائية والمختصة للكشف عن ملابسات وحيثيات الفاجعة.
خلفيات غامضة وصدمة في الوسط الأكاديمي
المعطيات الأولية تشير إلى أن الضحية وزوجها ينحدران من ولاية مجاورة لسيدي بلعباس، وفيما لا تزال الأسباب الحقيقية والدوافع الكامنة وراء هذا الفعل الشنيع مجهولة حتى الساعة، رجحت مصادر محلية أن تكون الخلافات والمشاكل العائلية هي المحرك الأساسي وراء هذه المأساة.
وقد خيمت أجواء من الحزن والصدمة الشديدة على الأساتذة والطلبة وكل منتسبي جامعة جيلالي ليابس، الذين استنكروا هذا الفعل العنيف الذي انتهك حرمة المحيط الجامعي وأودى بحياة كفاءة علمية في مقتبل العمر.
عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف