
أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أن التعليم يشكل أساس نهضة الأمم وبناء الإنسان، مشددا على أنه يمثل الركيزة الجوهرية لأي مشروع تنموي أو إصلاحي.
وأوضح خلال تجمع شعبي نظم أمس الأحد بولاية مستغانم، أن الاستثمار في قطاع التربية والتعليم والتكوين يعد خيارا استراتيجيا لا غنى عنه، باعتباره المدخل الحقيقي لبناء مجتمع قوي ومتماسك وقادر على مواجهة التحديات.
وأضاف أن البرنامج الانتخابي للحركة يولي أهمية خاصة لإصلاح المنظومة التربوية، من خلال مراجعة المناهج، وتحسين ظروف التمدرس، وإعادة النظر في التوقيت المدرسي، إلى جانب تطوير التعليم العالي والبحث العلمي بما يضمن تحسين جودة المخرجات.
كما دعا إلى تعزيز دور الجامعة كمحرك أساسي للتنمية، وربط التكوين باحتياجات الاقتصاد الوطني، بما يسمح بإعداد كفاءات قادرة على المساهمة الفعلية في التنمية.
وشدد المتحدث على أن ركائز الحكم الراشد التي تعتمدها الحركة تقوم على العلم والعمل والعدل، باعتبارها مبادئ أساسية في تسيير الشأن العام وخدمة المواطن.
وفي سياق متصل، دعا إلى إيلاء ولاية مستغانم مزيدا من الاهتمام في مختلف القطاعات، خاصة الفلاحة والسياحة والصناعة، بما يسمح لها بلعب دور اقتصادي أكبر على المستوى الوطني، مع تعزيز القطاع الصحي من حيث الهياكل والتجهيزات والموارد البشرية.


