
أكّد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني الشريف، أن البرنامج الانتخابي الذي تخوض به الحركة غمار الاستحقاق التشريعي المقبل يحمل مشروعاً سياسياً متكاملاً، يهدف بالدرجة الأولى إلى دعم الإقلاع الاقتصادي للبلاد وحماية مقوماتها السيادية.
جاء ذلك خلال تجمع شعبي حاشد نشطه حساني الشريف، بقاعة السينما في وسط مدينة تيبازة، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات الثاني من يوليو القادم، حيث استعرض الخطوط العريضة لرؤية حزبه السياسية والاقتصادية للمرحلة المقبلة.
برنامج ثلاثي الأبعاد لرفع التحديات
وفي خطاب ركّز فيه على التحديات الراهنة، أوضح رئيس حركة مجتمع السلم أن حزبه يقدّم برنامجاً سياسياً “ثلاثي الأبعاد”، لخص محاوره الأساسية فيما يلي:
- بناء الثقة: كركيزة أساسية لاستقرار المؤسسات وتمتين الجبهة الداخلية.
- تكريس السيادة الوطنية: بأبعادها المتعددة (السياسية، الاقتصادية، والثقافية)، لا سيما في ظل ما وصفه بـ “الانتكاسات الأخلاقية التي يشهدها العالم اليوم”.
- دعم الإقلاع الاقتصادي: من خلال تبني إصلاحات هيكلية تشجع الاستثمار وتحقق التنمية المستدامة.
الشراكة وتوحيد الصفوف لبناء الجزائر
وفي سياق حديثه عن المقاربة السياسية للحركة، حرص عبد العالي حساني الشريف على إبراز عقيدة حزبه القائمة على التوافق، مجدداً التأكيد على أن حركة مجتمع السلم تؤمن بعمق بـ التنسيق والشراكة مع جميع التشكيلات السياسية وكافة أطياف المجتمع.
“الجزائر لن تُبنى إلا بتضافر جهود جميع أبنائها وبناتها، وتوحيد الصفوف هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.” — عبد العالي حساني الشريف
دعوة حاشدة للمشاركة الانتخابية
وفي ختام تجمعه الشعبي، وجّه رئيس الحركة نداءً حاراً لساكنة ولاية تيبازة والشارع الجزائري، داعياً إياهم إلى التوجه “بقوة” إلى صناديق الاقتراع يوم الثاني من يوليو المقبل. واعتبر حساني الشريف أن المشاركة الواسعة هي الضمانة الحقيقية لإنجاح هذا الموعد الانتخابي الهام، وتفويت الفرصة على المتربصين باستقرار البلاد، والمساهمة الفعلية في صناعة القرار السياسي والاقتصادي المستقبلي للجزائر.


