
أكّد رئيس حزب “صوت الشعب”، لمين عصماني، أن المشاركة الواسعة والقوية للمواطنين في الاستحقاق الانتخابي المقبل تشكّل الركيزة الأساسية والمسار الآمن والوحيد لترسيخ معالم “الجزائر الجديدة” وبناء مستقبل واعد للبلاد.
نفير انتخابي من بوقرة
وخلال تجمع شعبي حاشد نشّطه بدار الشباب “الإخوة بن ناصر” ببلدية بوقرة (ولاية البليدة)، في إطار الحملة الانتخابية الجارية، وجّه عصماني نداءً حارّاً إلى كافة المواطنين والمواطنات بضرورة الانخراط الفعلي والإيجابي في المسار الانتخابي.
وأوضح رئيس الحزب أن المرحلة الراهنة تتطلب “تجنداً وطنياً وتعبئة شاملة” لإنجاح هذا الموعد السياسي الهام، مشيراً إلى أن صندوق الاقتراع هو الآلية الديمقراطية الأنجع لتفويض ممثلين أكفاء ونزهاء قادرين على نقل انشغالات المواطنين الحقيقية، والدفاع عن مصالحهم الحيوية بكل قوة ومسؤولية داخل المؤسسات المنتخبة.
المشاركة الواسعة هي الطريق السليم
وفي سياق خطابه أمام مناضلي ومحبي الحزب، شدد لمين عصماني على أن صناعة الغد لا تأتي بالمقاطعة أو السلبية، بل بالمواطنة الفاعلة، حيث قال:
“إن المشاركة الواسعة والقوية في هذا الموعد الانتخابي الهام تعد الطريق السليم والوحيد للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للجزائر، وتحصين مؤسساتها.”
كما دعا عصماني في ختام التجمع إلى ضرورة تغليب المصلحة العليا للوطن واختيار الكفاءات التي تملك غيرة على البلاد، مؤكداً أن حزب “صوت الشعب” يظل دائماً صوتاً للمواطن وجسراً لنقل تطلعاته نحو التغيير الإيجابي والتنمية المستدامة.




