
أشرف وزير التربية الوطنية محمد الصغير سعداوي، اليوم الأحد، من ولاية تيزي وزو، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية لامتحانات شهادة البكالوريا دورة جوان 2026، عبر مختلف ولايات الوطن، في محطة وطنية وُصفت بالحاسمة داخل المسار التعليمي.
وخلال هذه المناسبة، توقف الوزير عند النتائج التي تحققها ولاية تيزي وزو في الامتحانات الرسمية، مشيداً بما وصفه بـ“ثقافة التفوق” التي باتت تميز الولاية، والتي تعكس، حسبه، مستوى التنظيم داخل المؤسسات التربوية وجودة المتابعة البيداغوجية.
وأكد أن هذه النتائج ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة عمل جماعي متكامل يجمع بين الطواقم التربوية والإدارية، إضافة إلى دور الأسرة التربوية في مرافقة التلاميذ وتوفير بيئة ملائمة للتحصيل العلمي. كما أبرز أن الاستقرار داخل المؤسسات التعليمية يعد أحد العوامل الأساسية في تحقيق هذه المؤشرات الإيجابية.

وفي سياق متصل، شدد وزير التربية على أن امتحان شهادة البكالوريا يمثل استحقاقاً وطنياً بالغ الأهمية، يتطلب توفير كل الشروط التنظيمية لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين عبر التراب الوطني، دون استثناء.
كما تطرق إلى ملف محاربة الغش، مؤكداً أن القطاع واصل خلال السنوات الأخيرة تطوير آليات رقابية حديثة تعتمد على الوسائل التكنولوجية، بما يسمح برصد أي تجاوزات في وقتها الفعلي والتعامل معها وفق الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها.

وأشار إلى أن هذه المقاربة تهدف بالأساس إلى حماية مصداقية الشهادة الوطنية وتعزيز مبدأ العدالة بين المترشحين، مع ترسيخ ثقافة النزاهة داخل الوسط المدرسي.

وختم الوزير بالتأكيد على أن الهدف الاستراتيجي للمنظومة التربوية هو الارتقاء بجودة التعليم، وتعميم التجارب الناجحة بين مختلف الولايات عبر آليات التوأمة وتبادل الخبرات، بما يدعم الأداء الوطني العام ويعزز مكانة المدرسة الجزائرية.
-من تيزي وزو: ت احمد-






