أشغال الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولائي لجيجل: تحسين الإطار المعيشي للمواطن يظل في صميم اهتمامات الدولة تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية

في كلمة القاها والي ولاية جيجل بمناسبة افتتاح أشغال الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولائي، نوّه من خلالها بمجهودات الدولة لتحسين الإطار المعيشي للمواطن الذي يظل في صميم اهتمامات الدولة، تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق الريفية التي شكّلت محوراً أساسياً ضمن جدول أعمال هذه الدورة.

كما عرّج بالمناسبة إلى حصيلة مختصرة حول مختلف الانشطة التي ميزت الدورتين، شملت أهمها : حصيلة الأنشطة المنجزة: زيارات وزارية لكل من وزيري الأشغال العمومية والري، للوقوف على وضعية التنمية، وكذا زيارة البعثة الاستعلامية للمجلس الشعبي الوطني لعدد من المشاريع الصناعية.

بالإضافة إلى الزيارات الميدانية التي قام بها السيد الوالي لمتابعة المشاريع المهيكلة و التنموية بالولاية، والتي بلغت 32 زيارة ميدانية مست 79 منطقة عبر 19 بلدية، من بينها: المركز الوسيط للتخزين والصوامع الاستراتيجية نهائي الحاويات مستشفى 240 سرير بجيجل مستشفى 60 سرير بزيامة منصورية كما شملت الزيارات عدة بلديات، منها: الجمعة بني حبيبي، برج الطهر، تاكسنة، الميلية، سيدي معروف، السطارة، الشقفة وزيامة منصورية. زيادة على ذلك تم عقد 49 اجتماعاً تنسيقياً لمتابعة وضعية المشاريع التنموية، على غرار: عرض الدراسة الخاصة بالمخطط التوجيهي لتموين البلديات بالمياه الصالحة للشرب (الشطر الثاني)، عرض دراسات إنجاز مستشفيي الطاهير وبلغيموز، وكذا اللقاءات الدورية مع الأسرة الإعلامية لعرض وضعية قطاعي الأشغال العمومية والصحة. وضع مشاريع حيز الخدمة.

كما تم الاشراف بمناسبة احياء مختلف المناسبات الوطنية على وضع حيز الخدمة لعدد من المشاريع، من بينها: وضع حيز الخدمة لمصلحة الأشعة الجديدة بمستشفى محمد الصديق بن يحيى بجيجل. تزويد منطقة بني معزوز بالمياه الصالحة للشرب. ربط 210 مسكن بالغاز الطبيعي ببني معزوز والمناطق المجاورة. وضع حيز الخدمة لمجمع مدرسي بالسطارة وآخر بمنطقة تيميزار بالعوانة. ربط 128 مسكن بالغاز الطبيعي ببلدية السطارة. توزيع استفادات وإعانات لأكثر من 800 وحدة سكنية بمختلف الصيغ. وكذا وضع حجر الأساس لعدة مشاريع تنموية تمس قطاعات متعددة.

تنمية المناطق الريفية: كما تطرق السيد الوالي في كلمته الى أهم نقطة بجدول أعمال الدورة و التي تميزت بدراسة الوضعية التنموية للمناطق الريفية والتي تضم حوالي 113.000 نسمة، وهو ما يشكل 13٪ من العدد الاجمالي لسكان الولاية، حيث حظيت هذه المناطق بغلاف مالي معتبر لتجسيد مشاريع تنموية في مختلف المجالات حسب معيار الأولوية بغلاف مالي فاق 49 مليار دج أي 4900 مليار سنتيم بنسبة تقارب 40٪ من الاعتمادات المالية المخصصة لمختلف البرامج التنموية بالولاية و المقدرة بــ 125 مليار دج خلال الفترة الممتدة من سنة 2021 إلى سنة 2025 والتي سيتم عرض أهم مؤشراتها خلال هذه الدورة.

وفي هذا الصدد أثمرت جهود الدولة بربط 33.000 مسكن بشبكة الغاز الطبيعي لفائدة 161.000 ألف مواطن. كما تم ربط 16.369 مسكن بشبكة الكهرباء لفائدة 65.584 مواطن. وفي مجال التربية تم تخصيص غلاف مالي معتبر بمختلف مصادر التمويل موجه لتحسين وضعية المدارس الابتدائية لفائدة 63.000 تلميذ، شملت الترميمات الكبرى بالمدارس الابتدائية، بمبلغ مالي يفوق 195 مليار سنتيم، والقضاء نهائياً على التدفئة بمادة المازوت، وكذا انجاز 91 ساحة لعب في اطار تعزيز الرياضة المدرسية و الجوارية بمبلغ 29 مليار سنتيم. وفي ذات السياق ساهمت ميزانية الولاية في الحركية التنموية التي تعرفها المناطق الريفية ومناطق الولاية ككل بغلاف مالي قدر بــ153مليار سنتيم لدعم عدة قطاعات، أبرزها : التربية، الطاقة، الأشغال العمومية، الصحة، الموارد المائية، الشباب والرياضة، والتعمير، موزع حسب القطاعات كما يلي:
1-قطاع التربية: 65 مليار سنتيم،
2-قطاع الطاقة: 47 مليار سنتيم.
3-قطاع الأشغال العمومية: 24 مليار سنتيم.
4-قطاع الصحة: 18 مليار سنتيم.
5-قطاع الموارد المائية: 10 مليار سنتيم.
6-قطاع الشباب و الرياضة: 7 مليار سنتيم.
7-قطاع التعمير والبناء: 3 مليار سنتيم.
بالإضافة الى ذلك ساهمت ميزانية الولاية في العمليات التضامنية لاقتناء الحقيبة المدرسية بمبلغ: 8,5 مليار سنتيم، و بغلاف مالي قدره: 4.000.000,00 دج لاقتناء النظارات الطبية لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية، و 32 مليار سنتيم لتدعيم وجبات التغذية و الإطعام المدرسي، زيادة على ذلك في مجال النشاط الاجتماعي والتضامن تم تخصيص 4 مليار سنتيم لاقتناء الكراسي المتحركة و مختلف التجهيزات لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما تواصلت المجهودات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في المجال الصحي بالمناطق الريفية وشبه الريفية، أين تم اقتناء 09 سيارات اسعاف لفائدة 9 قاعات علاج بــ 9 بلديات جبلية، وكذا توسيع نظام المناوبة ليشمل 24 عيادة طبية بعد ان كانت 15 عيادة تضمن المناوبة خلال سنة 2021، اضافة إلى تنظيم ما مجموعه 287 قافلة طبية تضم أطباء مختصين بمختلف التخصصات. وبخصوص قطاع التربية فقد تم تجسيد عمليات مثمرة لفائدة 23.821 تلميذ بالمناطق الريفية، كان أهمها: انجاز متوسطتين، 12 مجمعاً مدرسياً، 19 مطعماً مدرسياً، 92 قسم توسعة و 46 ساحة لعب و كذا ترميم 45 مؤسسة تربوية، وهو ما ساعد في تحسين جودة التكفل بالتلاميذ المتمدرسين. وتندرج هذه الجهود في إطار مواصلة دعم التنمية المحلية، وتحسين نوعية الحياة، وتقليص الفوارق بين مختلف مناطق الولاية


























-من جيجل: محمد .حمادي-




