ولاية ميلة تُحيي الذكرى الــ45 لوفاة المجاهد عبد الحفيظ بوالصوف المدعو “سي المبروك”

تزامناً وإحياء الذكرى الــ45 لوفاة المجاهد عبد الحفيظ بوالصوف المدعو “سي المبروك” رحمه الله أعدت ولاية ميلة بالتنسيق مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق ومديرية المجاهدين عدة فعاليات، حيث أشرف صبيحة أمس السيد الهاشمي عفيف الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق وبرفقة والي ولاية ميلة فيصل عمروش ومدير مديرية المجاهدين السيد فتاح على مراسيم إعادة دفن رفاة ثلاثة شهداء بروضة الشهداء ببلدية تسدان حدادة وهم الشهيد خليل بن محمد بن علي ،والشهيدين خليل أحمد بن محمد وخليل بن علي بن محمد وسط أجواء مهيبة استهلت النشيد الوطني وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء ووضع اكليل من الزهور.
وقد حضر هذا الحدث كل من رؤساء المجلس الشعبي البلدي لبلدية تسدان حدادة ورئيس المجلس الولائي وكذلك أعضاء اللجنة الأمنية والبرلمان بغرفتيه المدراء التنفيذين لولاية ميلة مع الأمين العام لولاية ميلة و الأسرة الثورية جمعيات المجتمع المدني كما تم تكريم وجوه من الأسرة الثورية لينتقل الوفد إلى بلدية زغاية أين تمت زيارة المعلم التاريخي مركز التعذيب المعروف (بالبرج) بعد إعادة ترميمه ورد الاعتبار له ،ثم انتقل الوفد إلى جامعة ميلة أين تم وضع اكليل من الزهور بالمعلم المجسم للمجاهد بوالصوف ،وأعيد تسمية الجامعة باسم جامعة عبد الحفيظ بوالصوف بعد ترقية المركز الجامعي.

لتكون خاتمة الفعاليات بمتحف المجاهد حيث أشرف كل من الأمين العام لوزارة المجاهدين الهاشمي عفيف والسيد والي ولاية ميلة فيصل عمروش على افتتاح فعاليات الملتقى الوطني المخلد لذكرى وفاة المجاهد بوالصوف والموسوم بــ”المجاهد عبد الحفيظ بوالصوف مدرسة في الوطنية وبصمة خالدة في هندسة الثورة “من تقديم دكاترة واساتذة جامعيين.




كما زار الوفد معرضاً للصور التاريخية من تنظيم المتحف الوطني للمجاهد و المتحف الولائي للمجاهد وأخر للكتب التاريخية من تنظيم المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية ،كما تم عرض شريط وثائقي حول شخصية المجاهد بوالصوف رحمه الله واختتم الملتقى بتكريم أفراد من الأسرة الثورية.
-القسم الجهوي-




