الحدث
همسات جماليه

قصة حقيقة هي وطني
من صرح عينيك ومنارة فكرك
والحنين هل كلماتي نروق اليك
كما كانت من سنين وعينيك
أكسجين مفرداتي اتدركين
هل تروق كلماتي اليك اتعلمين
كيف سرقو حلمنا كيف تآمرو
علىبنا كيف فرقو الأخوة في
وطننا قال جارنا في قصه
وحكايه الها أول وليس
لها نهاية طلعوا اغلب الشباب
وهاجرو ونسيو الأحباب والاهل
والأصحاب حتى
البعض نسيو عيالهم وصار
الدولار راس مالهم
وأمه كل بوم شايله همه وهم
غربته الي طالت
وكل سنه بتبعتلو مونه وصور
العيله لعله من منظر يتذكار
أن له الوطن الاكبر
طالت غربة ابني وتوفت امى
وكانت موصيه
امانه لا تفتح العلبه طول وأنت
بالغربه وحزن على وفاة امه
وصارت اموره صعبه
وعمل بوصية امه وبكى لمى فتح
العلبه.ونزلت دموعه على المفتاح
هذا الشيء
الغالي الي في العلبه هذة هدية امه
مفتاح العوده
نزلت دموعي كوت ضلوعي
بقلمي
الكاتب والشاعر
جمال خليل جابر




