الحدث

الدكتور عبد البر الصياد يكتب…”تحت التأثير”…الجزء الاول

تحت التأثير
تعتبر المخدرات المسببه للادمان والمربكه للزهن من أكثر الاسلحه الفعاله التى إستعملتها الاخويه فى حربها ضد البشريه على مر السنوات ففى المدارس السريه القديمه كانت المخدرات تستعمل على نطاق واسع بغية إثارة حالات أخرى من اللاوعى والتلاعب بالفكر والادراك.
يعتبر الافيون الذى يستخرج منه الهيروين من أقدم أنواع المواد المخدره، وقد اتت اللوحات السومريه، المكتشفه حديثا، والتى تعود إلى حوالى ٦٠٠٠ سنه، على ذكر إستعمالها فالسومريون أطلقوا عليه إسم “نبتة السعادة ” من جهتهم نوه المصريون به عام ١٥٠٠ قبل الميلاد، والاغريق عام ١٠٠٠ قبل الميلاد، فالخشخاش لعب دورا بالغ الاهميه فى اليونان حتى أنهم كانوا يصورونه على القطع المعدنيه الذهبيه، علاوة على ذلك، وجدت آثار للمخدرات التى تسبب الهلوسه فى مقبره هنديه فى جنوب أمريكا تعود إلى العام ٤٥٠٠ .
ويعتقد البعض أن الشراب المقدس الذى كان يتناوله الزرادشتيون والهندوس مستخرج فى الواقع من فطر الامانيت المسكر والمربك للزهن، فالمواد الكيميائيه تنتقل إلى البول من دون ان تفقد قدرتها وخصائصها، وقد ذكرت كتب الهندوس المقدسه شرابا مقدسا من البول هو مصدر للتنوير والتبصر فيما يتعلق بالازنكيين، قد أرتأوا أن يستفيدوا من خصائص فطر المسبب للهلوسه، فى طقوسهم الدينيه وأطلقوا عليه إسم جسد الاله
وذكرت سابقا ان الكهنه اليهود أيضاً إستخدموا الفطر وإستوحوا منه تصميم غطاء الرأس الخاص بهم.
أما كهنة بابل، الذين ينتمون إلى العرق الآرى، الزاحف فتميزوا بقدرتهم على التلاعب بعامة الشعب بواسطة المخدرات وبقيت هذه العاده شائعه فى الشبكات السريه التى أنشأوها.
وسع الروزبكروشيون رقعة إستخدام المخدرات المربكه للذهن، غير أن الاهم من هذا كله، هو أن الاخويه إستعملت
المخدرات على مر التاريخ، لتدمير المجتمعات فتتم لها الغلبه بسهوله.
وهذا ما يحصل فعلا على الصعيد العالمى اليوم، إلا أن هذه السياسه ليست بجديده، وحدة المقياس هو الذي تغير.
ولعل شهرة الافيون كسلاح فعال في الحروب، زادت بعد أن استعملته بريطانيا( الاخويه البابليه في لندن) فى حرب الافيون ضد الصين عامي ١٨٤٠و ١٨٥٨ ،فالجهود الحثيثه التى بذلتها الصين لوقف تدفق الافيون إلى بلادها باءت بالفشل أمام قوة الامبراطوريه البريطانية الهائله.
خلال حربى الافيون كان اللورد بالمرستون، مؤسس أو زعيم مجموعة الغرب الكبير وعضو لجنة ال ٣٠٠ ،وزيرا للخارجية ورئيسا للوزراء.
فى الواقع كانت عائلة بالمرستون تعرف في البداية بإسم عائله تامبل ويعود لقبها إلى العام ١٧٢٣ حين حصل هنرى تامبل على لقب بارون تامبل فى جبل تامبل، فى مقاطعة سليغو، فى ايرلندا، ولقب فيكونت بالمرستون فى مقاطعة دبلن، وانتقل هذا اللقب الاخير إلى حفيده المدعو هنرى، الذي كان عضوا فى مجلس النواب البريطانى لاكثر من ٤٠ سنه، وصاحب لوحة للفنان دافيد تانييه، إسمها “القديس انطونيوس والقديس بولس تميزت بهندستها السريه التى شبهها الباحثون بمخطوطات منطقة رين لو شاتو وألغازها، فى تلك الحقبه، اقام تامبل فى برولاند فى رامسي، وقد اصبح لاحقا منزله ملكا للورد لويس موتتباتن، الذى اشترت عائلته أيضا لوحه تانييه.
فى هذا السياق، أشير إلى أن ابن اللورد بالمرستون الثانى، المدعو هنرى جون تامبل، اصبح رئيسا للوزراء، ووزيرا للخارجية، ومهربا للمخدرات لصالح الملكية البريطانية فى الصين، وتزوج شقيقه اللورد ملبون، الذى كان رئيسا للوزراء فى عهد الملكه فيكتوريا، وتزعم الحزب الليبرالى، المعروف أيضا بالحزب الفينيسي، راعى القوات البريطانية فى حرب القرم وحربى الافيون ضد الصين. دخل بالمرستون لأول مرة إلى مجلس النواب، كعضو فى برلمان نيويورك
في جزيرة وايت، وهو اسم سيتردد لاحقاً، بشكل قد يثير دهشتك خاصة وأنها مجرد جزيرة صغيرة، على الساحل الجنوبي لإنكلترا فالملكة فيكتوريا بنت عليها منزل اوسبورن، حيث كانت تقضي معظم وقتها بعد وفاة الأمير ألبرت، واللورد مونتيان عين في وقت لاحق، حاكماً عليها.
تعتبر جزيرة وايت محوراً هاماً لعبدة الشيطان ومركزاً سياحياً مثيراً للاهتمام. من المدن الأخرى الخاصة بالأخوية، مدينة ادنبرة الإسكوتلندية، التي تقع على مقربة من
كنيسة سنكلير روسلين
قضى بالمرستون ثلاث سنوات في ادنبره برفقة فيلسوف حزب الهويغ البروفسور دوغال ستيوارت، مع الإشارة إلى أن جامعة ادنبرغ كانت صلة مشتركة بين أفراد الجمعية القمرية و شارلز داریوش
من جهته، كان طوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني المنتخب في الأول من أيار ١٩٩٧، بتأييد من الأخوية، قد ترعرع في ادنبرغ، حيث كان والده يحاضر في جامعتها.
استعملت شركة الهند الشرقية وهي عبارة عن مجموعة من التجار الاسكوتلنديين والماسونيين المنحازين إلى فرسان مالطا واليسوعيين، كأداة لنقل تجارة الأفيون من الهند والصين إلى الدول الأخرى.
يظن بعض الباحثين أن المسؤولين عن الشركة المذكورة هم في الواقع العائلات المصرفية في شمال إيطاليا، التي ما لبثت أن تمركزت في لندن.
منذ تلك الحقبة، أصبحت الاستراتيجية المتبعة من قبل البريطانيين في الصين، مخططاً للغزو عبر الإدمان على المخدرات؛ فقد رعوا عملية إدمان ضخمة على الأفيون إلى أن تمزق المجتمع الصيني إربا إرباً.
لجأت الحكومة البريطانية إلى الاستعانة بشبكة خاصة بالإرهاب والجريمة المنظمة، على غرار الثلاثيين، وشركة هنغ، والحشاشين، بغية تنفيذ تجارة الأفيون لصالحها، غير أن هذه
الجمعيات السرية، التي لا تتوانى عن التخلص من أحد بلا رحمة، هي مجرد سلك في الشبكة العالمية المرتبطة بالماسونية، قد تختلف الأقنعة، ولكنها كلها لوجه واحد.
تنظم محافل الشرق الأقصى الماسونية تجارة المخدرات، فالمحفل الماسوني الكبير في
إنكلترا ويترأسه حالياً، “دوق كينت” ساهم في إنشاء محافل في الصين في أمو ، وكانتون، وقوشو، وسوالو، وشيفو، وشينكيانغ، وهانكو، وابو شائع، وتونغ شان، واي – هاي .
واي، وتيان كسين، وشانغهاي، وهونغ كونغ.
عندما حاول حكام الصين وضع حد لتدفق الأفيون، استخدمت بريطانيا قواتها العسكرية والبحرية لهزيمتهم، وجاءت بعدها اتفاقية السلام لتضمن لبريطانيا الحق بزيادة دفق الأفيون والمطالبة بتعويض مالي عن الأفيون الذي صادره حكام الصين، فضلاً عن تكريس سيادتها على المرافئ الاستراتيجية والجزر البعيدة عن الشاطيء، فأصبحت بالتالي هونغ كونغ خاضعة لسلطة البريطانيين. كانت هونغ كونغ تستخدم كمركز للاتجار بالمخدرات في الشرق الأوسط، وهي لا تزال تلعب الدور نفسه حتى يومنا هذا، بالرغم من أنها أعيدت إلى الصين.
أشير هنا إلى أن معظم الصفقات المالية والمتعلقة بالأموال والذهب في الأسواق المالية في هونغ كونغ تعود إلى تبيض الأموال الناجمة عن تجارة المخدرات.
کرست اتفاقية فانكين الموقعة عام ١٨٤٢ سيطرة بريطانيا على هونغ كونغ، فضلاً عن تحكمها بما يقارب ١٥ مليون باوند من الفضة. وقد أشرف على تحريرها الوزير المستعمري الماسوني ادوارد بولودير – ليتون (لجنة الـ (۳۰۰) الذي لطالما ألهمت كتاباته هتلر النازي،
ومدام بلافتسكي الصوفية
اشتهر بولودير – ليتون – بكتاباته حول قوة فريل أو القوة الشيطانية التي تجري في دم
الأشخاص ذي القوة الاستثنائية. وكان ابنه نائب الملك في الهند في وقت بلغت فيه تجارة الأفيون بين الصين والهند ذروتها. علماً أن رديارد كيبلينغ تحدث عن هذه الفترة بشكل مموه
في كتاباته حول الحكم البريطاني تجار المخدرات البريطانيون).
في كتاب سفن الأفيون، أعطى بازيل لوبوك أسماء مالكي السفن البريطانية المستخدمة في تجارة الأفيون من خلال شركة الهند الشرقية، وهم: جاردن ما تيسون يتحدر من عائلة إسكوتلندية معظم أفرادها من عبدة الشيطان، دانت وشركاه، بيبوس إخوان، روسيل وشركاه، كاما إخوان دوقة أتول ايرل بلكاراس الملك جورج الرابع (الوصي على العرش) مركيز كامون والليدي ميلفيل أشير هنا إلى أن جورج، جد الليدي ميلفيل الكبير، احتفى أشد الاحتفاء بويليام أوف أورانج عند توليه العرش، وعين خاتم الملك مكافأة له. من العائلات
الإنكليزية – الأميركية الأخرى المتورطة في تجارة المخدرات، آل سوزرلاند، وبارينغز ولهمانز
[٢٠/‏٤ ٧:٣٨ م] المخابرات العامه: أقارب آل روتشيلد. كانت عائلة سوزولاند، وهي من أكبر العائلات الناشطة في حقل تجارتي القطن والأفيون في جنوب أميركا، فا قرابة بال ماتيسون، بينما برز اسم آل بارينفي، بعد أن انشات شركة الملاحة ما بين شبه الجزيرة والشرق بغية نقل المخدرات.
تعاونت العائلات البريطانية المنتمية إلى سلالة الزواحف مع أقاربها في أميركا، لتوسيع رقعة تجارة المخدرات، فتمكنت سلالة عائلة روسيل من جمع ثروة طائلة من تجارة الأفيون في القرن التاسع عشر، من خلال مؤسسة عرفت باسم (روسيل وشركاه تهدف إلى نقل الأفيون، بصورة غير شرعية إلى الصين، غير أن منافستها الوحيدة كانت مؤسسة آل بركينز ومقرها في بوسطن، والتي تزوج أفراد عائلتها من عائلات أخرى من السلالات البريطانية متورطة في تجارة الرق في نهاية المطاف تمكن آل روسيل من شراء مؤسسة بركينز، وأصبحت مؤسستهم مركزاً لتجارة الأفيون بالتحالف مع عائلات أخرى من الزواحف أمثال كوليدج وديلاتو (لجنة (۳۰۰) اللتين أعطينا رؤساء للولايات المتحدة الأميركية.
فبينما كانت تجارة المخدرات في أميركا تشهد رواجاً ملحوظاً، كان على رأس شركة
روسیل وارن ديلانو الابن جد الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت المتحدر من سلالة فرنسية ار مستقراطية عام ١٩٨٦ كتب في إحدى الدراسات التاريخية حول تجارة المخدرات في أميركا والتي نشرتها مجلة نيوز اند ورلد ريبورت الأميركية أن ديلاتو سوى بين تجارة المخدرات وشراب الليكور، علماً أن كلتيهما مربحة وتشكل حجر الأساس في الأعمال العائلية… ليس من الغريب إذن أن يكون فرانكلين ديلانو روزفلت مرتبطاً جينياً
بجورج بوش الذي لا يزال يحافظ على تقليد ترويج المخدرات على نطاق شاسع. من شركاء روسيل الآخرين أذكر جون كليف غرين، الذي استخدم أرباح تجارة الأفيون
التمويل جامعة برينستون وابيال ابوت لوو، الذي استخدم أرباح تجارة الأفيون لتمويل بناء جامعة كولومبيا، وجوزيف كوليدج، الذي نظم ابنه عملية ترويج المخدرات المعروفة باسم شركة الثمار المتحدة وكان حفيده ارشيبالد كاري كوليدج من مؤسسي مجلس العلاقات الخارجية.
أنشأ آل روسيل بالتعاون مع آل ثافت جمعية الجمجمة والعظام، وكان العلم الأسود اللتي تظهر في وسطه جمجمة بيضاء وعظمتين متصاليتين، يرفرف فوق السفن التابعة لشركة
روسيل، وتلك العائدة لأسطول فرسان الهيكل

التحرير

عاصفة نيوز قناة إلكترونية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية والدولية ...نتحرى الصدق والدقة في المعلومة نهدف إلى تقديم إعلام أفضل شعارنا عاصفة نيوز من أجل إعلام هادف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى