
بدار الشباب تيكودان مصباح بفرجيوة ولاية ميلة نظم اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية المكتب الولائي عبر رئيسه عادل بن سي عمار ندوة تضامنية لمساندة الفلسطينيين بحضور كل من رئيس دائرة فرجيوة وايضا ممثل عن رئيس المجلس الشعبي الولائي.اعضاء المجلس الشعبي البلدي والامين للعام للحزب عبد الرحمان بن صالح وممثلي حركة حماس وفصيل من الفصائل الفلسطينية المعتمدة في الجزائر واستهلت الندوة بايات للذكر الحكيم ثم النشيد الوطني الجزائري لتتلوها دقيقة صمت على ارواح شهداء غزة وقراءة فاتحة الكتاب وبعدها جاءت الكلمة الترحيبية من رئيس المكتب الولائي عادل بن سي عمار لياخذ الكلمة بعده الامين العام عبد الرحمان بن صالح وفيها ابرز الابعاد التاريخية للعلاقات الجزايرية الفلسطينيية المتجذرة ودعم الشعب الجزائري لفلسطين باعتبار القواسم المشتركة في الدين والجهاد مظهرا حقائق تاريخية عن البعد الكبير الذي ربط الجزايريين بفلسطين منذ ابو مدين الغوث ومشاركة الجزايريين من الشرق الجزائري في الجهاد مع صلاح الدين الايوبي لتحرير القدس وبعدها مرحلة الاربعينات وموقف علماء الجزائر وقتها وشيوخها من القضية الفلسطنية معتبرا القضية الفلسطنينية بوصلة لمحك المواقف الصعبة والمصيرية لكل الشعوب العربية كما اظهر دعم الجزائر اللامشروط ماديا ومعنويا وعسكريا زمن الهواري صاحب مقولة نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة وصولا الى الشاذلي بن جديد واعلان قيام دولة فلسطين من الجزائر كما اوضح ان الجزائر دفعت غاليا من اجل القضية الفلسطنينية وتكلم عن مرحلة الرئيس عبد المجيد تبون حين وقف ضد المطبعين واثنى على جهود الجزائر الجبارة منذ طوفان غزة من عام تقريبا وموقف اسد الديبلوماسية الجزائرية بن جامع لدى مجلس الأمن وسعي الجزائر الكبير في وقف الابادة في يناير 2025كما تكلم عن المؤامرات التي تتعرض لها بلادنا من قبل المطبعين او من قبل الكيان منها الحدود الملغمة على امتداد ليبيا ومالي الى المغرب وهذا في عملية ممنهجة هدفها الهاء الجيش الجزائري وادخاله في حرب استنزاف لقدراته من جهة لاضعاف بلادنا ومن جهة لابعادها عن الشرق الاوسط وعن فلسطين ليعقبه ممثل المكتب الولائي لجمعية البركة مظهر الدعم المادي والمعنوي من خلال جمعيته في غزة في كل ما وفرته من مخيمات وادوية والبسة وغيرها واخرها ارسال اموال زكاة الفطر واموال اخرى من الجزايريين لدعم الشعب في غزة فالحصيلة كبيرة والمقاومة الشعبية مستمرة منذ 562يوما.اما ممثل حركة حماس يوسف حمدان فابان حقيقة ما حدث وما يحدث من مخططات ومعرفة جناح المقاومة عما يحدث من حرب معلنة للابادة تجبر اهل غزة على الهجرة موضحا ان المسالة الفلسطينية كانت قضية مليار مسلم ثم حولوها الى قضية للعرب ثم جناح فلسطيني يهودي ثم حماس و اسرائيل ثم الى ربطها بالمقاومة ومظهرا ان بإمكان المقاومة ان تنتصر وذلك ايمانها كما انتصرت شعوب كثيرة وضرب مثلا بالثورة الجزايرية وبمعركة الجزائر وحرب القفف التي قادها حكيم الثورة الجزائرية العربي بن مهيدي رحمه الله كما تكلم عن معركة الجرف والشمال القسنطيني وحصار الاوراس وحلف الناتو وقوة فرنسا انذاك.وتكلم باسهاب عن الدعم الدولي والعلاقات ومنها السيطرة على الاعلام والمنظمات الدولية من الكيان وانه لولا دعم امريكا ومساعدة الدول المطبعة لانتصرت المقاومة مظهرا دور مصر والاردن فيما يحدث من ابادة مبرمجة وفي الاخير اكد ان لا صوت الا المقاومة ولا خيار الا خيار التمسك بالارض لانها ارضهم اما الاخرين فهم محتلين وليس امامهم الا الموت او مطار بن غوريون للعودة من حيث اتوا تكلم عن الخذلان العربي وعن الخيانة وعن موقف الجزائر شعبا وقيادة من فلسطين موضحا ان دعم الجزائر لغزة جاء كعقيدة راسخة من قادتها وشعبها لان الجزائر ارض جهاد واوضح ان المقاومة تعرف جيدا حقيقة من يحاربونه ولهذا لا شيء باق لها الا الاستمرار رغم الابادة واظهر الصمت الدولي وتواطيء الكل لان الدم عربي وليس غربي وحقيقة سياسة الكيل بمكيالين وفي الاخير اختتمت الندوة من طرف المنظمين وسط حالة حماسية خاصة.




