مدرسة غضبان بن هوشة تحتفي برأس السنة الأمازيغية بالمسيلة

في أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز بالهوية الوطنية وتحت إشراف السيد .مداحي محمد، مدير التربية لولاية المسيلة، احتفلت مدرسة غضبان بن صوشة بمدينة المسيلة برأس السنة الأمازيغية يناير، بالتنسيق مع مكتب التنشيط الثقافي والرياضي والاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة، في تظاهرة ثقافية وتربوية راقية عكست عمق الانتماء الحضاري والتاريخي للأمة الجزائرية ورسّخت قيم التنوّع والوحدة في نفوس الناشئة.

وقد جرت هذه الاحتفالية بحضور السادة رئيس دائرة المسيلة، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية المسيلة مديري الهيئة التنفيذية بالولاية، رئيس لجنة الخدمات الاجتماعية لعمال التربية و رئيس الرابطة الولائية للرياضة المدرسية، ممثلي النقابات المعتمدة بالقطاع، وممثلي جمعيات أولياء التلاميذ وأعضاء الأسرة التربوية، إلى جانب أولياء التلاميذ، في لوحة تعكس روح الشراكة والتكامل بين مختلف الفاعلين في الأسرة التربوية.

وتميّز هذا الاحتفال ببرنامج ثري ومتنوع، جمع بين العروض الفنية الأصيلة والمسرحيات الهادفة التي قدّمها التلاميذ بإبداع لافت، عبّروا من خلالها عن موروثهم الثقافي الأمازيغي، واستحضروا عادات وتقاليد الأجداد في لوحات فنية نالت استحسان الحضور. كما شهدت الفعالية تقديم وصلات فنية وأناشيد تراثية أضفت على الاحتفال لمسة جمالية خاصة، إلى جانب عروض مسرحية تربوية حملت رسائل قيَمية وتوعوية، جسّدت معاني التضامن، والعمل، وحب الوطن، بأسلوب مشوّق ومبسّط.

ويأتي هذا الاحتفال في إطار حرص أعضاء الأسرة التربوية لمدرسة غضبان بن صوشة على غرس قيم الهوية الوطني وتعريف التلاميذ بمختلف مكوّنات الشخصية الجزائرية وترسيخ ثقافة الاعتزاز بالتاريخ والتراث، في جو تربوي هادف يعزّز روح المواطنة والانتماء. احتفال متميّز… ورسالة تربوية سامية تؤكد أن المدرسة فضاء لصناعة الوعي وبناء الأجيال على أسس أصيلة ومتجذّرة في التاريخ.

-من المسيلة: فضيلة بعلي-










