انتشرت مؤخرا بمدينة البويرة تحضير المحشية بشكل يلفت الانتباه اذ لا يخلو ركن او شارع الا ووجدت العديد من الشباب يمتهنون هذه الحرفة التي اصبحت تنمو كالفطريات واضعة بذلك عزوف شبه كلي لمبيعات البيتزا.ومن خلال تواجدنا امس باكبر شوارع مدينة البويرة وحتى خارجها لاحضنا الاقبال الواسع لهذه الفطائر من طرف كل فئات المجتمع منها الشباب والكهول وحتى الاطفال ومن الجنسين وهذا حسب تصريحاتهم لذوقها المميز وانخفاض اسعارها.وفي هذا الشان اجمع كل من تحدثنا اليهم ان هذه المحشية اصبحت وجبتهم المفضلة في المحلات وحتى المحمولة التي يحملونها للبيوت لمشاركة كل العائلة كونها صحية اولا ومشبعة ثانيا خاصة وانها تحضر كفطائر الكسرة كما تسمى بالمنطقة وتكون محشية سواء بالجبن او الكومنبار او الطونة وحتى بالدجاج ناهيك عن عوامل النظافة التي يلتزم بها اصحابها وان جلهم شباب ومنهم من خريجي الجامعات ومعاهد التكوين المهني الذين باشروا هذه المهنة للاسترزاق والهروب من البطالة
البويرة – سليمان اطال



